التي حدثت في الخينغن بطش الزمرة الثمانية عشر من الخيالة والزمرة العاشرة والزمرة الستة والسبعون وساير الفيسالية . ثم إنه حصل ما بين جنانارية الفرنساوية وبين الجنرال اساتغون ودوزادا قلعة مدينة مينغن صورة الأمان المحتوية علي تسعة شروط وهي هذه
الشرط الأول ان النمساويين المحافظين قلعة مينغن يسلموا أنفسهم ماسورين بيد الزمرة الرابعة التابعة إلى الوزير سولت القايد المعسكر الهمايوني
الشرط الثاني محافظين هذه القلعة يخرجون وهم قارعين الطبول وفاتحين البيارق وذلك على موجب القواعد الحربية
الشرط الثالث الفيسالية على موجب اعطاء القرار بعدم محاربة الفرنساويين يسيرون إلى محلاتهم بالأمان . وإذا رادوا ان يبقوا مع بقية الانفار فلتكن لهم الرعاية والصيانة
الشرط الرابع جميع السلاح والخيل والاتات المتعلقة بالفيسالية والجنود تعطى لهم مجانا
الشرط الخامس كل الذين ليس لهم تعلق في أمور الحرب كالجرايحية والحكما والخوارنه يذهبون إلى محلاتهم بكل صون وأمان
الشرط السادس جميع الامواد المتعلقة بالقلعة المذكورة وبالمعسكر النمساوي كالدفاتر والأوراق تعطى لرأس طايفة الفيسالية
الشرط السابع جميع المدافع والآلات الحربية والزخاير وخيول العساكر والعربانات تسلّم بيد الفرنساوية
الشرط الثامن كامل المتشوشين الموجودين بالقلعة المذكورة يعالجوا كما تعالج متشوشى الفرنساويين وذلك حسب وعد الوزير سولت
الشرط التاسع ان جميع الأسباب المتعلقة بالفيسالية كما ذكرنا سابقا إذا اقتضى إلي نقلها عربانات أو غيرها فاليعطوا من دون مانع .
وقد تحررت هذه الشروط وقبلت وامضا عليها الجنرال سابستيانى والقولونيل فيتو الفرنساويين . ومن الكونتى سيانغن مأجور وكبير الفيسالية واورمان والقولونيل الموجودين في القلعة المذكورة .
الحادثة السادسة الكاينة في ثامن عشر من شهر اوقطبر
الموافق إلى أربعة وعشرين من شهر شعبان « 1 » المحررة في دير الخينغن
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . والصواب : 24 رجب ، لا شعبان