تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
والحركات المرضية إلى دولتنا العلية بكل صداقة ولياقة واستقامة « 1 » . وحصل لنا من ذلك غاية الحظوظ فدايما تكون برضا اللّه وبارك اللّه في اهتمامك . وانا انظر إليك بنظرى بعد هذه أيضا . فالمراد منك بان تظهر حسن الخدامة والصداقة على موجب منطوق أمرنا المنيف العالي الدى تقدم إليك . وتكون براي المشار اليه وامره وبما يحرره ويوصيك به . ولأجل التأكيد وحسن الاهتمام اصدرنا لك أمرنا هدا الشريف فغاية ملحوظنا منك كما هو مسموع عن حسن اتوارك في حسن الخدامات المرضية تعمل بموجب أمرنا وتصادق حسن ظننا واعتمادنا عليك بكمال سعيك واقتدارك المشهور ويجب تجنب المخالفة اصدرنا لك أمرنا هذا العاليشان فحين وصوله وتشرفك بمعناه السامي تمتثل متبعا إلى أمرنا واعتمد هذا العلم الشريف غاية الاعتماد والسلام « 2 » . حرر في ربيع الأول سنة 1219

وهذه صورة فرمان الوزير الأعظم « 3 » إلى الأمير بشير الشهابي

صدر مرسومنا المطاع إلى زيدة الأماثل والعشاير وعمدة أصحاب الصداقة والمفاخر الأمير بشير أمير جبل الدروز حالا زيد رشده . المنهى إليك انه في هذه الأيام غير خافى عنك وفاة احمد باشا الجزار والى صيدا . وبحلول وقته المقدر . توجهت ايالة الشام وصيدا وطرابلوس شام لجناب وآلى حلب سابقا أخينا إبراهيم باشا وصدرت الإرادة السنية . والأوامر السلطانية بضبط جميع متخلفات المرحوم المشار اليه ونقوده ومجوهراته ومقاطعاته بناء على رجوع ساير المتخلفات [ عن ] يد راغب أفندي التوقيعى السلطاني وتوجهه سريعا إلى تلك النادي « 4 » يصل أنشأ اللّه قريبا إلى المحل المرقوم على مقتضى ماموريته ويضبط المتخلفات جميعها . ولكن بلغ خبر ان إسماعيل باشا قد تحصّن في قلعة عكا ينشر الاراجف
هامش
( 1 ) ن 4 : « ان كما هو بك أظهرنا توافر الصداقة والحركات المرضية إلى دولتنا العلية بكل صداقة ولياقة واستقامة » . ن 2 : « بأنك قد أظهرت وفور الصدق بالخدامة المرضية إلى دولتنا العلية بكل صداقة ولياقة وحسن استقامة » . ( 2 ) هذه الكلمة ساقطة من ن 2 . ( 3 ) ن 2 : « وهذه صورة الفرمان الذي من الوزير الأعظم يوسف ضيا الذي اتى إلى مصر لحرب الفرنساويه » . ( 4 ) ن 2 : « بناء على رجوع المتخلفات جميعها لقيد وأرقام راغب أفندي التوقيع الهمايونى وتوجه سريعا إلى ذلك النادي » .