إبراهيم باشا ان حين بلغ انكچارية حلب تخلص اغاواتهم من السجن « 1 » اجتمعوا على أولاد إبراهيم باشا وطردوهم . فالواحد هرب إلى أبى بكر خارج حلب والاخر احتما عند قنصل الانكليز فعظم ذلك الامر على إبراهيم باشا وارسل إلى الأمير بشير ان يرمى القبض على اغاوات الانكجارية الدى عنده فرد الأمير بشير جوابا يستعطف خاطر الباشا .
وان كلما توقع في حلب ليس لهم علم منه
ثم إن حضر أوامر من الدولة العلية إلى إبراهيم باشا ان يسير بالعساكر إلى حصار عكا . وان قد خرجت العمارة العثمانية مع قبطان باشى إلى معاونتهم . وحضر أوامر من السلطان سليم ومن الوزير الأعظم إلى الأمير بشير ان يسير في عساكره لاسحاف إبراهيم باشا . فأرسل الأمير يستعطف خاطر إبراهيم باشا على انكچاريه حلب وان يرجعوا إلى مواطنهم . فاتاه جواب ان متى وصل إبراهيم باشا إلى صيدا وحظى الأمير في مقابلته ينعم على الاغاوات المذكورين في رجوعهم إلى حلب بكل اكرام
وهذه صورة الخط الشريف الذي حضر من السلطان سليم إلى الأمير بشير الشهابي
قدوة الأماثل والاقران ساكن جبال ايالة صيدا الأمير بشير الشهابي زيد رشده .
يكون معاومك هدا التوقيع الرفيع الواصل إليك انه قديما تقلة « 2 » وفاة احمد باشا الجزار .
وقد وجهنا ايالة صيدا والشام وطرابلوس شام وامرية الحاج الشريف وسر عسكر « 3 » إلى جناب الدستور المكرم والمشير المفخم وزيري الحاج إبراهيم باشا دام جلاله وابرز « 4 » أمرنا إلى المشار اليه انه يبادر في القيام على عكا لأجل ضبط وربط المملكة . وكذلك أنت أيها المومى اليه « 5 » شرفناك بصدور أمرنا العاليشان انك تقوم بحسن الخدامات المرضية وكمال الغيرة . وتكون تحت طاعة [ 743 ] أوامر الوزير المومى اليه . والان قد تقرر إلى شوكتنا الهمايونية تواتر تحريرات المشار اليه ان كما هو الملحوظ بك أظهرنا توامر الصداقة
هامش
( 1 ) ن 2 : « لما بلغهم وقوع اغاواتهم في السجن » .
( 2 ) ن 2 و 4 : « تقدر »
( 3 ) ن 2 : « وسر عسكرية الحجاز » .
( 4 ) ن 2 : « وابرزنا أمرنا » .
( 5 ) ن 2 : « وكذلك أنت أيها الأمير المومى اليه » .