في 28 أيلول توجه سليمان باشا بالعسكر حسب أوامر الوزير . والقرا محمد سار إلى بلاده لانطاكيه . ومحمد آغا ابن عرفا أمينه توجه إلى الشام . وبقي [ 705 ] الأمير عباس في حاصبيا . ولما بلغ الأمير بشير قيام العسكر من البقاع رجع بعسكره إلى السمقلنيه احتسابا من حضور عسكر الدولة إلى صيدا . وحين تحقق ان عسكر الدولة توجه إلى عكا . وانقطع خرج القرا محمد اصرف الأمير بشير عسكر البلاد وحضر إلى دير القمر وصحبته الشيخ جرجس باز
وفي هذه السنة تباين الطاعون في البلاد . فتوجه الأمير بشير والشيخ جرجس باز إلى عين تراز . في 15 تشرين 2 توجه الأمير بشير إلى بيته إلى المتن .
وفي هذه السنة انطلق التنبيه في المدن في رجوع العملة فرجع الذهب الكبير إلى سعر 28 والاسلامبولى 4 / 3 4 والذهب المصري 4 / 3 3 والبوطاقه الفرنجى 4 / 1 3 والأحمدي والمجر 7
وفي هذه السنة قويت الدنادشه على على بيك الأسعد واخرجوا اخوه مصطفى من قلعة الحصن إلى راويد « 1 » بالخداع وتسلموا الحصن ورجع على الأسعد إلى عكار . ثم حضر له من عبد اللّه باشا متسلمية طرابلوس فلم يقدر يدخلها من مصطفى بربر . وتملك مصطفى بربر قلعة طراباوس . وعصى على عبد اللّه باشا وبقي هو المتسلم على طرابلوس . وكان أصله من عامة البلد وطرد إبراهيم سلطان إلى جبيل
وفي هذه السنة حضر أوامر من الدولة إلى جميع المدن . وان [ محمد ] باشا بومرق الذي كان وكيل خرج حين قدوم الوزير . ثم صار باشا على يافا انه أمير حاج وعليه ايالة الشام . فوقع بينه وبين الجزار خصومه على قرايا في جبل عجلون مغتلسهم الجزار من ايالة الشام . ثم إن محمد باشا أبو مرق ارسل اعلام إلى محمد آغا عرفا أمينه أنه يكون متسلم من قبله في الشام إلى حين وصوله وطلع عبد اللّه باشا إلى حمص .
وكان الجزار ارسل عساكره إلى محمد باشا أبو مرق وحاصره في يافا . فاعرض إلى الدولة بما فعل معه الجزار . وحضر أوامر بعدم المعارضة له فلم يقبل الجزار أوامر الدولة وقام الحصار على يافا وحضر أوامر إلى عبد اللّه باشا ان الدولة صفى خاطرها عليه .
ورجع إلى ايالة الشام وطرابلوس . لان لما حققت الدولة ان أبو مرق لا يقدر على الحضور للشام امره عبد اللّه باشا في الرجوع لتمشى الحاج
هامش
( 1 ) راجع الصفحة 165 ، الحاشية 1