تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
ويديم دوام سلامته * ما هل البدر واختتم
ومدح أيضا المعلم الياس اده الأمير بشير في قصيدة حسنه واشكا بها أحواله ليستعطف خاطر الأمير عليه . حيث إن كان له مدة سنين منحرف خاطره لنحوه وهي هذه
بشراك قد وافا البشير بمجده * في [ ابتر ] ملك الورى بفرنده يحكى فراسة عنتر وجواده * ينبيك عن قهر العدو وصده بلواء سعد باهر وبكفه * نهج العلا ونوال غاية قصده زاه بصولة من أطال وقد حوى * باز يصيد إلى الأسود بجده عم الأنام تمام انجاد وما * غادر وقايد حزبه من نخده ويحسب قولا نافذا منه فما * برح الهمام على الوفاء بوعده لا غرو ان سعادة الاقبال في * عزم أعار إلى الخليفة رشده والحزم من راياته يبدو ومن * اقباله والانتصار بوفده يا صاح دع عنك الغرور بدونه * ما ذاك الا قد تجاوز حده ما كل من رام العلا نال المنا * شتان ما بين الحسام وغمده يعسوب من نصب اللوى بزورة * تسمو على متن السماك لعمده برعاية و [ براعة ] قل عنه قد * فاق الورى شرفا بطالع سعده كم ساد اساد الورى بمكارم * ومحامد تنشد بناطق رصده
[ 704 ]
بلطافة وسماحة ودرابة * ومعاطف لخواصه مع جنده خاض الوطيس بصارم عن قاسم * نسبا وفعلا لا يماثل قده وسطا وفاز بابيض عن أسمر * حاز العلا لما تشاهر حده منه النجا وعليه تعويل الرجا * وبه لجا من أم ساحل جوده وترجح الآمال حيث كماله * في دمل جرح قد اضرّ بعبده يا سيدا بل يا أميرا امرا * جدلى وصن مضنى شكى من كبده ومن المروة يا ولى زمامها * لا تصغى للواشى وأوجب بعده ان الوشاه هم العداه بمكرهم * يبنوا على عكس المقام وطرده وسواك لا يروى محالة ردهم * يا عادلا قد راق منهل ورده
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 359 | حيدر أحمد الشهابي