غثنى ظميت من العزول ولم يكن * مثلي لقا هدف السهام وحده
ولقد أبى دهري النجاح ولم ار * الاك يا غيثا روى من مهده
خذني إليك بفرصة وامر تجد * صدق المقال من المحال ورده
ومن البراهين الصحيحة تتضح * برى واخلاصي لديك [ بفرده ]
وأنعم فإنك لو دعينا حادقا * وزكى اياس منك يتلى ورده
وبأنس طبعك يا رشيدا هاديا * تعلم حقيقة من ينم وضده
وإذا عرفت مذمتي من ناقص * مما جرى في امسه مع غده
وتظاهرت أنوار عطفك بالرضى * كاف لراج نقله ولطرده
ويروق لي شرفا بعطفك سيدي * ويقر طرفي من بوارق هنده
ويلوح دينار اليقين بصحة * وافوز حظا في مدارك نقده
واسال بقاء للخليل وخذل من * خاف الأمين وصفوه في وده
وأرى حسامك ماضيا في كل من * عاداك يا مروى الغليل برفده
وأنعم وفز في نعمة غراء ما * أدهم جوادك صال طايل جرده
ويقيك من غدر المصاب وطال ما * بحر انعطافك جاد وافر مده
ثم إن في 20 أيلول حضر خبر ان عسكر الدولة ركب من المرج إلى قب الياس .
فتوجه الأمير بشير بالعسكر من حمانا إلى المغيثه . ولما نظروا الدولة عسكر الدروز في المغيثه رجعوا حالا إلى المرج . وسار الأمير بشير بعسكره إلى قب الياس . وكان في قلعة قب الياس البعض من عسكر الدروز . ثم إن عند المسا رجع الأمير بالعسكر إلى حمانا . وكان الأمير عباس بعدما انكسر عسكر الدولة في خان مراد ارسل اعرض ان القرا محمد وبعض الاغاوات من العسكر مبرطلين من الأمير بشير . واعرض أيضا العسكر ان الأمير عباس ما قدم لهم المنضا « 1 » . فحضر جواب من الجزار ان العسكر يرجع إلى عكا . والقرا محمد ينقطع خرجه والأمير عباس يقيم في حاصبيا . والأمير قاسم يقدم له خرجه
هامش
( 1 ) ن 2 : « وأيضا سليمان باشا وضباط العسكر اعرضوا إلى الجزار بان الأمير عباس لم يعطهم المائدة » .