تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
وحضر فرمان من محمد باشا أبو مرق إلى المدن ان الجزار مغضوب الدولة وهذه هي صورته . افتخار [ القضاة ] الفخام . معدن الكرم القاضي في مدينة طرابلوس [ الشام ] حالا . أفندي دامت فضايله وعمدة العلما الكرام . المآذون بالافتاء بها أفندي زيد علمه . وفرع الشجرة الزكية نايب سادات الاشراف أفندي زاد شرفه . وافتخار الأماجد [ والأعيان ] متسلمنا بها مصطفى آغا زيد مجده . وفخر الصلحا والفضلاء علما وخطباء افنديه [ زيد ] صلاحهم . وقدوة الأماجد والاغاوات اغاى انكشاريه . ومير الاى وساير أعيانها واغاوتها وساير أهاليها . وأرباب التكلم بها بوجه العموم زاد قدرهم يحيطون علما المنهى إليكم انه منذ بلغ المسامع العلية . والدولة العثمانية نصرها رب البرية ما أكمن في نفس الجزار من العصاوه والشقاوة . والخروج والاعتراض . والخيانة الذي سبقت وصدرت منه في حق الاوردى الهمايونى المنصور ومجاسرته في التعدي على البلاد العربية بالزور والفجور بارتكاب الأمور . بانشاء الفساد . ويتولد منها خراب البلاد والعباد . فحركت الهمم السلطانية وأفاضت فوضات العناية الصمدانية ببركة [ الذاة ] الشريفة المحمدية ترتيب عساكر وافره بوزراتها العظام برّا [ وتيسير ] الدوننما الهمايونيه [ 706 ] بحرا . وانتشرت الأوامر العلية على الأطراف وساير الأكناف مع جميع البلاد الرومية والاناضوليه والعربية . انه كلمن يتبع الجزار خرج عن الطاعة . وجب لكل مسلم مقاتلته . وذلك بموجب فتوى شريفه صادره من لدن حضرة الحبر الهمام . وعين العلما العظام . مولانا شيخ الاسلام لجواز مقاتله الجزار . ووجوب مدافعته وقتاله وعلى موجب الفتوى الشريف صدر الخط المبارك الخاقاني والنطق الشريف السلطاني برفع [ وزارته ] وقتاله وشاع وداع إلى ساير الأقاليم الكاينه تحت لواء الدولة الا بدية . وفي هذه الان حضر أمير الامراء الكرام . وكبير الكبراء الفخام مقدم جيوش الدوننما القادم إلى يافا أخونا انجا محمد بيك كتخدا ترسخانه عامره لطرفنا بيافا . المعين من طرف سعادة وزيرنا الموقر والليث الجسور قبوذان دريا المعظم وصحبته خمس مراكب همايونيه مشحونين عساكر وافره . وجنود متكاثره . مع المهمات والآلات الحربية . وباقي العساكر المنصوره متواصله برا وبحرا . وقد حضر لنا تحريرات سنيه من صدر الحكم الهمايونى السامي والامر العالي النامي بمقاتلة الجزار . عليه غضب العزيز الجبار لتعديه وخروجه المجبول قديما وحديثا من الامتثال إلى الأوامر العلية . وان كلمن تبع