حياتهم . فأجابهم انني لا أمكنهم من أراضي المصرية . ولا اكف [ 701 ] عنهم حتى لا أبقى منهم بقية .
وكانت الفتنة في مدينة القسطنطينية بين الوزير الأعظم وحسين باشا قبوذان .
المراكب السلطانية . وكان الوزير الأعظم يوطد طاهر باشا الارناووط في مصر بمكاتيبه اليه . والتفاته عليه . لأجل ميل حسين باشا قبوذان إلى نحو خصرف محمد باشا . ولأجل ذلك كانت الفتنة في مصر بين الارناوط ومحمد باشا . ولأجل ذلك كانت تلك التجاريد الذي تخرج إلى الغز المصريين يرجعوا مكسورين
وفي سنة 1216 في هذه السنة صار غلا عظيم في كل مكان في البلاد . إلى أن وصل المد القمح إلى الخمس قروش . وتباين الطاعون في بيروت وامتد إلى بعض أماكن . وكان سعر الحرير 45
وفي هذه السنة اعرض الشيخ فارس العماد بطلب الحكومة إلى الأمير عباس ابن الأمير أسعد شهاب . فحضر جواب مقبول . ولما علم الشيخ بشير جنبلاط . وبما انه محقق ان الباشا لم يكن يحكم الأمير بشير اتفق مع الأمير قعدان والأمير سلمان ابن الأمير سيد احمد واعرضوا للجزار الامارا يطلبوا الحكم باسم الأمير سلمان . ودفعوا خمسماية كيس فقبل وحضر لهم جواب بوعده . ولما فهموا بيت عماد ذلك اخذوا الأمير عباس وتوجهوا إلى حاصبيا من دون بو قبلان أخو الشيخ جهجاه فإنه بقي من غرض الأمير بشير . ثم نزل الأمير عباس إلى عكا فانعم عليه الجزار وأعطاه حكم البلاد
وفي 1 أب ارسل معه عسكر إلى صيدا والساري عسكر عليهم سليمان باشا « 1 »
وارسل عسكر خيل إلى البقاع صحبة الشيخ فارس العماد . والساري عسكر عليهم محمد آغا ابن عرفا أمينه الذي كان متسلم الشام سابقا . ثم طلع الأمير عباس في العسكر إلى بير عانوت . وكان الأمير قعدان والأمير سلمان والشيخ بشير جمعوا عسكر إلى السمقانيه وحضر الشيخ فارس العماد في عسكر البقاع إلى الباروك . فقاموا الاماره والشيخ بشير من السمقانيه إلى اعبيه بعيال بيت جنبلاط . ودخل الأمير عباس بعسكره إلى البلاد .
والتقوا العسكرين في السمقانيه . ثم نزل الأمير عباس بعسكر الدولة إلى دير القمر فتوجهوا الأمير قعدان والأمير سلمان وبيت جنبلاط . وبيت بونكد من اعبيه إلى نحو
هامش
( 1 ) ن 2 : « سليمان باشا چراقه » .