تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
في طلب عسكر فحضر لعنده نحو الفين ارناؤط وأوعده الباشا بحضور عسكر الخيل وطلب الخيل الذي كانت في البقاع تحضر إلى صيدا . وفي 30 تشرين 1 وصل الأمير بشير إلى المتن وكان إلى وصوله فرحه عظيمه ولاقته جميع اهالى المتن بعراضه عظيمه وأيضا جميع البلاد وبيت أبو نكد لاقته « 1 » من دون بيت عماد . ثم حضرت امارة المتن واتفقوا مع أهل البلاد انما البعض منهم بقي لهم وسيله مع جرجس باز . ثم إن الأمير بشير في 2 تشرين الثاني توجه بجميع من عنده من حمانا نحو الشوف وسبق الشيخ حسين ماضي شيخ العقل وجماعة من العقال إلى عند بيت عماد وحتم عليهم في الدخول في خاطر الأمير بشير ويكونوا حسب ممشا البلاد فقبلوا ذلك تحت شروط على الأمير بشير فما قبل الأمير ذلك . ثم وصل الأمير بشير إلى العرقوب إلى نبع الباروك وطلب بيت عماد فلم يحضروا لعنده وقصد المسير إلى دير القمر فمنعه المطر والتزم على المبيت في كفرنبرخ . وفي ذلك النهار توجه علم إلي جرجس باز فحضر بعسكر الارناؤط من صيدا إلى دير القمر . ولما بلغ الأمير بشير قدوم جرجس باز وكثرة عسكر الارناؤط في دير القمر وانهم حصّنوا البلد وتحقق انه لم يقدر يملكهم الّا بعد قتال شديد فالجاه الامر ان يقبل ما طلبوه بيت عماد من الشروط وقام إلى قرية بعقلين في العسكر الدى معه وحضروا بيت عماد جميعهم ووقع الصلح بين أولاد الشيخ قاسم جنبلاط وابن عمهم الشيخ بشير نجم أخو الشيخ أبو قاسم والشيخ احمد الذي كانوا سابقا قتلوهم قديما . واصلح الأمير بشير بين بيت عطلله والشيخ نجم العقيلي الدى كانوا قاتلين اخوه وابن عمه قديما كما تقدم عنهم الشرح في حكم الأمير بشير كان قوى عليهم وطرّدهم إلى بلاد حوران وقطع ارزاقهم وهدم عمارهم الأمير بشير الدى كانت لهم في قرية عنداره وضبط غلالهم واصلح الأمير بين بيت أبو نكد وبيت عماد وبيت جنبلاط وصارت جميع البلاد يد واحدة في طاعة الأمير بشير . وكان قبل وصول الأمير إلى قرية بعقلين حضر علم إلى الشيخ بشير جنبلاط ان
هامش
( 1 ) ن 2 : « والمشايخ بيت بو نكد وقد كانوا أولادا فحضروا إلى عند الأمير حيدر الاحمد وساروا صحبته إلى ملتقا الأمير بشير وهم حمود وفارس وناصيف والجميع اتوا لملتقاه سوى المشايخ بيت عماد . »