تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
[ 593 ] في العسكر إلى حمانا وطلب زخيره من جميع المتن وفرّق عليهم الحوالات بطلب شى ما درج في الزمان واخدوا تارهم بيت عماد من المتن وكلفوهم بقدر ما نهبوا من كامد امرار . فندموا اهالى المتن على قيام الأمير بشير من عندهم . ثم توجه الأمير حسين بالعسكر إلى بسكنتا . ثم إلى كسروان ونهب العسكر جميع الضيع الدى في دربه إلى أن وصل إلى غزير وتفرقت الدولة في ضياع كسروان ونهبوا كل ما وجدوه قدامهم . وقيل إن من غزير فقط انتهب بخمسماية كيس مصاغ واتات وحرير وغيرها . لان لم كان جرجس يقدر يضبط العسكر . ثم استقام عسكر الدولة على نهر إبراهيم ثلاثة أيام وزخايره من كسروان وسار إلى البترون . ولما بلغ الأمير بشير وصول الدولة إلى البترون توجه من راس كيفا إلى قرية سبعل . ولما وصل عسكر الدولة إلى الكوره « 1 » وتحقق الأمير بشير ان لم يزل في طلبه عزم على التوجه إلى ارض الشام . في 4 كانون 1 توجّه الأمير بشير من سبعل ومن معه في الليل على طريق جرد الضنيه . ولم يزل تلك الليل والنهار . ثم في اخر الليل الثاني وصل بمن معه إلى الهرمل وقد اقضوا في تلك السفرة مشقة عظيمة من البرد والتلج والتعب من بعد المكان وعسر الطريق . ثم استراحوا يوم في الهرمل وساروا إلي بعلبك ثم إلي الزبدانى واستقام في الزبدانى وعزم رايه ان يتوجه إلي حوزان بمن معه وينتظر جواب العرض الدى ارسله إلى الصدر الأعظم عن يد عبد اللّه باشا . وكان لما عزم الأمير بشير على التوجه إلى ارض الشام رجع الأمير حيدر ملحم إلى البلاد والمشايخ المتاوله إلى بيوتهم إلى عكار وامّا الأمير حسين وكاخيته جرجس باز فإنهم حين وصولهم إلى الكوره نهب عسكرهم البلاد ولم عاد انوجد قدامهم زخاير فرجع في العسكر إلى ساحل بيروت واستقام هناك وقدم له الحاج يحيى المجدوب اضاباشى بيروت ما كان يحتاجه زخرة العسكر نحو اربعماية كيس . ثم إن الأمير بشير عزم علي الدخول علي ارض حوران فتوجه من الزبدانى فالتقا في أوامر من عبد اللّه باشا ان يرجع إلى بلاد جبيل ومرسل له أوامر إلى حاكم عكار وصافيتا ووادى راويد « 2 » علىّ بيك الأسعد والشيخ سقر المحفوض والدنادشه وإلى فاضل الرعد حاكم الضنيه ان الجميع يجمعوا رجالهم ويمشوا صحبته واين ما حل يقدموا له الزخاير
هامش
( 1 ) ن 2 : « ولما وصل عسكر الدولة إلى أميون . » ( 2 ) كذا في الأصل . ولعلها وادي راويل ، كما قدّمنا ( ص 165 ، ح 1 )
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 200 | حيدر أحمد الشهابي