تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
وانه يقدم ذخاير إلى العساكر الذي تقدم إلى حماية عكا . فعند ذلك تكلم الكومنضا مع الجزار انه يرسل إلى الأمير بشير طيبان خاطر ويتخده له صديق فاذن له بذلك . ثم كتب الكومنضا مع الرجل كتاب وانه يتخده صاحب ويرسل له من يعتمد عليه لكي يفهم خاطره . وحين وصلت ذلك الكتابة إلى الأمير بشير كانوا قاموا الفرنساوية عن عكا فأرسل الأمير بشير انسان معتمد من الشوف يسما حسن ورد « 1 » فهذا كان أبوه شيخ عقل في البلاد . ولما حضر إلى عند الكومنضا أكرمه وأوعده بأنه يكون هو الواسطة بين الأمير بشير والجزار . ثم ارسل معه هدية إلى الأمير بشير . ورجع وصحبته ابن أخت الكومنضا لأنه كان مجروح . فلما وصلوا أكرم الأمير ابن أخت الكومنضا وقدم له السلاح والخيل . وبعد ذلك حضر الكومنضا إلى بيروت . فطلب الأمير بشير من ابن أخت الكومنضا ان يذهب إلى بيروت ويواجه بينه وبين خاله . ولما رجع إلى بيروت ارسل إلى الأمير بشير ان يحضر إلى الغرب وتقع المواجهة .

دخول سنة 1214 « 2 »

وفي 8 حزيران حضر الأمير إلى قرية عين عنوب وارسل خيل إلى الكومنضا فحضر وصار بينه وبين الأمير بشير محبه زايده . وأوعده انه لا يترك الجزار يغير معه . ثم رجع إلى بيروت وسافر إلى عكا فلم يقبل الجزار سؤاله في الأمير بشير وسافر من عكا وكتب إلى الدولة ان إذا صار تغيير من الجزار مع حاكم جبل الدروز تكون العهود بين العسمله والانكليز فاصخه ثم بعد ذهاب الكومنضا ارسل الجزار عسكر إلى صيدا وعزم على طلوع أولاد الأمير يوسف فأرسل الأمير بشير جمع البلاد وحضر لعنده كلمن هو من غرضه من دون بيت عماد . وكان لما تشاهروا بيت عماد في العصاوة على الأمير بشير رجع الشيخ بشير جنبلاط إلى خاطر الأمير واتحد معه . وفي تلك الأيام تواردت اخبار قدوم الوزير في عساكر الاسلام نواحي حلب لحرب الفرنساوية فاشتغل الجزار عن الأمير بشير ثم إن الأمير ارسل عروضات إلى الوزير وتقادم صحبة الشيخ حسن ورد فالتقا في الوزير نواحي حلب واعرض له عن ظلم الجزار إلى
هامش
( 1 ) ن 2 : « الشيخ حسون ورد . » ( 2 ) ذكر رقم هذه السنة على هامش المخطوطة ، لا في وسط الكلام كذكر باقي السنين .