تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
راس المتن بالعسكر . وهربت اهالى المتن وخربت أكثر القرايا . ولم يكون في الزمان انتكبت المتن من حين نصوح باشا حتى كبس الرأس ونهبها . واستقام الأمير في راس المتن واعطا الأمان ورجعوا الجميع إلى أماكنهم . وقدموا الزخاير إلى العسكر . وحضروا بيت بللمع إلى مقابلة الأمير وأعطاهم الأمان ولجميع الرعايا وكانوا أولاد الأمير يوسف والأمير حيدر والأمير قعدان حين وصلهم اعلام المتن وطردهم إلى الحواليه من حضروا بلاد جبيل ولم علموا في دخول الأمير بشير إلى أن وصلوا إلى قرية بعبدات . وكانوا وصولهم في ثاني يوم وصول الأمير . إلى أنهم حين بلغهم ذلك خافوا من الكبسه وباتوا في بعبدات . وعند الصباح حضر الأمير حيدر والأمير قعدان « 1 » إلى المتين وارسلوا مكاتيب إلى الأمير بشير عن يد الأمير منصور وسلموا له . ثم حضر الأمير قعدان إلى مواجهة الأمير بشير في الرأس فطيب الأمير بشير خاطره وطمنه ورجع بيته إلى اعبيه . وارتفع الضبط عن رزقه . والأمير حيدر ملحم أيضا حضر في بيته إلى قرية بشامون . وارتفع الضبط عن رزقه . الا انه كان يخاف من الأمير بشير . فما قبل يواجه وسمح له الأمير بذلك . واما بيت بونكد فكوا أيضا عن أولاد الأمير يوسف وحضروا إلى المتن وسلموا وترتب جريمتهم عن يد الأمير منصور خمسين الف قرش من دون الشيخ قاسم وأخيه مراد اخوة الشيخ بشير بقيوا مع أولاد الأمير يوسف ورجعوا إلى جبيل وبلص الأمير بشير اهالى المتن . وخافت منه البلاد وهابت سطوته العباد . وفي تلك الأيام توفى الشيخ قاسم جنبلاط في عكا . وكان الحرير سعر - 31 ؟ ؟ ؟ .

في السنة 1209

في 10 شباط رجع الأمير بشير بالعسكر من المتن إلى حرش الصنوبر . فاعرضوا به اغاوات العسكر وسارى عسكر عبد اللّه آغا العبد انه ما دفع لهم المنضا . وانه جمع مال زايد من البلاد . فحضر برد للسارى عسكر في مسكه . في 25 شباط توجه الأمير حيدر ملحم إلى مواجهة فارس كاخية الأمير بشير وكان حضر من صيدا إلى بيروت . فلاقاه للطريق وحضر معه لمواجهة الأمير بشير فحصل على مجابره زايده من الأمير وزال ما عنده من الخوف ورجع إلى بيته إلى بشامون « 2 » .
هامش
( 1 ) ن 2 : « والشيخ بشير أبو نكد . » ( 2 ) ن 2 : « فحضر إلى عنده الأمير حيدر ابن ملحم فطمن خاطره وقد كان الجزار ارسل إلى