عكار . وقطعوا ارزاق محمد بيك الأسعد واخوته .
وفي هذه السنة قتل الأمير جهجاه الحرفوش ابن عمه الأمير داود . وقلع أعين اخوته أولاد الأمير عمر . وفي هذه السنة كان الحرير سعر - 33 ؟ ؟ ؟ وكيل الحنطة سعر - 5 ؟ ؟ ؟ .
في السنة 1210
حضر الشيخ حسن جنبلاط إلى الشوف بواسطة الأمير قعدان . وصفى خاطر الأمير حسين وكاخيته عليه . وصار أعز من الجميع عندهم .
وفي هذه السنة بعد رجوع احمد باشا الجزار من الحاج « 1 » زالت عنه الشام وتولّاها عبد اللّه باشا ابن محمد باشا العظم . فرجع الجزار إلى عكا وصفى خاطره على الأمير بشير واخرجه من الحبس « 2 » وأنعم عليه بحكم جبل الدروز . وفي 19 حزيران البس الأمير بشير وأخيه والشيخ بشير وأعطاهم الخيل في العدد الكاملة . ورجع جميعما كان انضبط لهم من خيل وسلاح لما انمسكوا في حرش بيروت . ثم حضروا إلى البلاد « 3 » فلاقتهم جميع أكابر الدايره وبيت شهاب من دون أولاد الأمير يوسف والأمير قعدان وبيت أبو نكد وعبد اللّه القاضي فإنهم انهزموا إلى بلاد جبيل ومعهم الشيخ حسن جنبلاط والشيخ قاسم العماد والبعض من اهالى البلاد . ولما وصلوا إلى جبيل ودخل الأمير بشير إلى الدير توجه لهم اعلام من البعض من بيت ابللمع انهم يحضروا إلى البقاع وجميع اهالى المتن من غرضهم فرجعوا إلى قرية جديته فاعرض الأمير بشير إلى الباشا بطلب عسكر وتوجه إلى نبع الباروك وارسل عسكر مع ابن عمه الأمير حيدر احمد إلى قب الياس . ثم ارسل أيضا ابن عمه الأمير حيدر ملحم إلى المتن كون اهالى المتن كانوا يوتقون به فأبطل الحركة وعدلوا عن ملاقاة أولاد الأمير يوسف خوفا من الدولة .
وفي 5 تموز حضر البعض من عسكر أولاد الأمير يوسف إلى قب الياس وصار شر بينهم وبين [ الذين ] في قلعة قب الياس من عسكر الأمير بشير وردوهم عن المطرح
هامش
( 1 ) ن 2 : « في 12 صفر . »
( 2 ) ن 2 : « فأخرج الأمير بشير واخوه الأمير حسن من السجن إلى المكان الذي فيه الشيخ بشير تم بعد مدة أنعم عليهم . »
( 3 ) ن 2 : « وفي اليوم الثالث والعشرين من شهر حزيران حضروا الأمير بشير واخوه الأمير حسن والشيخ بشير جنبلاط إلى البلاد بعد ما ابقوا أولادهم ارهنة في عكا . »