الليل . فتوجهوا بيت عماد وبيت بو نكد وغيرهم نحو الف رجل كبسوا المختارة .
وصار الشر نحو ثلاث ساعات . فلما طلع الصباح انكسرت الدروز وبقيت الدولة في طلبهم . إلى مرج بعقلين . وكانوا بيت عماد خاينين « 1 » . ولما وصل الخبر إلى الأمير بشير والشيخ بشير حضروا بالعسكر من عانوت إلى السمقانيه ورجعوا أولاد الأمير يوسف إلى دير القمر . وفي تلك الليلة توجهوا إلى قرية اعبيه . وعند الصباح نهض الأمير بشير بالعسكر إلى كفر حمل . وحضروا بيت عماد وبيت بللمع وجميع البلاد إلى عنده . فتوجهوا الأمير حسين والأمير حيدر والأمير قعدان . وبيت بو نكد وعبد اللّه القاضي « 2 » الجميع إلى جبيل . ثم سار الأمير بشير بالعسكر إلى الغرب . ونهب العسكر أكثر قرايا الغرب . واستقام الأمير في عاليه وارسل الشيخ حسن جنبلاط [ 577 ] والبعض من بيت شهاب إلى جرد بلاد جبيل .
وفي 30 تشرين 1 توجه الأمير بشير بعسكر الدولة إلى حرش بيروت . ووجه الحواليه على جميع المتن والبلاد . فاجتمعت اهالى المتن على حوالية الأمير بشير وطردوهم .
وارسلوا إلى أولاد الأمير يوسف ان يحضروا إلى المتن . فاعرض الأمير بشير إلى الجزار .
فرجع جواب بالأوامر إلى العسكر ان يسير مع الأمير بشير إلى المتن . في 5 كانون 1 توجه الأمير بشير بالعسكر إلى المتن . وفي وصوله إلى درب القفل التي بالقرب من خان الكحاله التقوا البعض من اهالى المتن وضربوا العسكر بعض قواسات . فهجم بعسكر الدولة على المتن ونهبوا قرية العباديه . وكان موجود بها وديع من جميع البلاد .
وقيل إنه ينوف على العشر آلاف كيس « 3 » من قرش ومصاغ واتات وغيره « 4 » .
ثم إن الأمير بشير سار بالعسكر إلى قرية بحمدون . وكان عسكر الدولة ينوف عن الستة آلاف . وعند الصباح عمل العسكر سوق حراج على تلك الاشيا التي انتهبت من العباديه . فكانت من جميع البضايع المثمنه « 5 » . وبعد يومين توجه الأمير بشير إلى
هامش
( 1 ) ن 2 : « وقيل إن بيت عماد كانوا خاينين . »
( 2 ) ن 2 : « وعبد اللّه القاضي والبعض من مشايخ بيت تلحوق . »
( 3 ) ن 2 : « ثلاث آلاف كيس . »
( 4 ) ن 2 : « وغيره وكان ذلك أكثره إلى تجار بيروت وغيرهم وقيل إن بيت السكروج كانوا موزعين إلى القرية المذكورة جميع الأسباب التي يخافوا عليها . »
( 5 ) ن 2 : « المثمنه وكانوا يبيعون الرطل الحرير بعشرة قروش ومثل ذلك بقية الأصناف . »