والشيخ جرجس باز والجميع إلى بعذران . والدولة إلى الخريبه . وهدموا حارات بعذران « 1 » وضبطوا ارزاق بيت جنبلاط واغلالهم . وكان الأمير حيدر ملحم توجه إلى ساحل بيروت في المغاربة لأجل قصار الأمير منصور والأمير فارس . فحضروا إلى عنده وسلموا عن يده . ثم اختفى الشيخ حسن في وادى التيم . والشيخ بشير توجه إلى حوران ثم إلى عند العرب « 2 » . وبلصوا « 3 » الاماره أهل الشوف وكلمن هو من غرض الشيخ قاسم جنبلاط . ثم اعرضوا إلى الباشا ان جميع الأمور الذي عمال تحدث في البلاد بتدبير الأمير بشير وأخيه الأمير حسن . وان ما زالهم في بيروت وصيدا يتعطل ايراد القرش العايد إلى الخزينه . فامر الباشا باحضار الأمير بشير وأخيه إلى عكا . وامرهم ان يستقيموا في الناصره . وسافر الباشا إلى الحاج . واستقاموا أولاد الأمير يوسف حكام في البلاد . الأمير حسين بدير القمر والأمير سعد الدين في جبيل .
وفي هذه السنة حين دخل الباشا الشام ارسل احضر احمد آغا ابن الزعفارنجى . من حلب واقامه متسلم على حمص . وفيها ارسل الأمير حسين بو دعيبس عبد الصمد بلوكباشى فمسك المشايخ أولاد يوسف من بيت بو نكد لأنهم كانوا مع الأمير بشير وحضروا إلى إقليم جزين فجابهم إلى حبس الدير . ودخل الشيخ بشير بو نكد قتلهم .
وهم يوسف وفهد وجهجاه أولاد الشيخ خطار .
وفي هذه السنة في شهر أيلول توجه الأمير بشير وأخيه إلى ملاقاة الوزير لما رجع من الحاج . فانعم على الأمير بشير ورجعه حاكما على جبل الدروز . وحضر إلى عنده الشيخ بشير ابن الشيخ قاسم من حوران « 4 » وتوجه الأمير بشير بالعسكر إلى صيدا .
وحضر أخيه الأمير حسن والشيخ حسن جنبلاط بخيل الدالاتيه مع الملا إسماعيل إلى المختارة . فتوجهوا الاماره ومناصب البلاد بالعسكر من دير القمر إلى بعقلين . فحضر الأمير بشير بالعسكر إلى عانوت . ثم رتبوا الاماره عسكر لأجل كبسة المختارة في
هامش
( 1 ) ن 2 : « فاحرقوا حارات المشايخ المذكورين . »
( 2 ) ن 2 : « اختبى الشيخ حسن في إقليم البلان في قرية عرنه والشيخ بشير توجه إلى عرب بنى صخر لعند كبيرهم سليمان الحنبق في منازل حوران . »
( 3 ) ن 2 : « جرموا . »
( 4 ) ن 2 : « واتى الشيخ بشير من عند العرب واتحد مع الأمير بشير وقد كان عيلة الشيخ يوسف أبو نكد برفقة الأمير بشير لأجل العداوة التي كانت بينهم وبين أولاد عمهم الشيخ بشير أبو نكد واخوته . » وبعده تكملة خبر قتلهم كما ورد أعلاه .