تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
وقد اشتمل [ هذا ] الكتاب من الشعر والسجع واللفظ والحروف [ والنقط ] بهذا البيت المحرر أدناه
يودّ - 20 ؟ ؟ ؟ شعري ان يرى * سجق - 163 ؟ ؟ ؟ بسجع اجملا [ فبذوقه ] - 893 ؟ ؟ ؟ ألفاظه * زد واحد - 01 ؟ ؟ ؟ تتكملا غلفى بغمض « 1 » - 4113 ؟ ؟ ؟ قاسمى * بحروفه قد ادخلا انقاطه غرضى - 2010 ؟ ؟ ؟ فقط * تلك الايادي قبلا
وحين قتل السيد احمد دبوس اهجاه المعلم الياس ادّه بهذه الأبيات حيث يقول [ 567 ]
يا ابن دبوس اقتضى لي انني * اعطى البشير حشاشتى لما هلك ذاتك إلى قعر الجحيم وفيك قد * ارّخت لا تعطب سواعد قاتلك
وفي هذه السنة في أول كانون الثاني حضر اعلام من عكا من الأمير يوسف ان الباشا أنعم عليه في حكومة جبل الدروز ففرح كل من كان من غرضه وارسل إلى أخيه الأمير سيد احمد لكي يوجه ولده الأمير حسين ليبقيه في عكا رهن فأرسله حالا فلما علم الأمير بشير بذلك توجه من دير القمر إلى قرية نيحا في الشوف لان ما كان له صديقا في البلاد غير الشيخ قاسم ابن الشيخ علىّ جنبلاط وحضر إلى دير القمر الأمير سيد احمد أخو الأمير يوسف وابن أخيه الأمير قعدان بالنيابة عن الأمير يوسف إلى حين حضوره من عكا وحضر أيضا البعض من بيت الشهاب للدير ومشايخ البلاد ينتظرون حضور الأمير يوسف وكان تم القول مع الجزار ان كل شهر يدفع له الأمير يوسف ماية وخمسين كيس وان يبقى الشيخ غندور الخورى مع ابن الأمير يوسف رهن في عكا ويحضر فارس الشدياق عوضه كأخيه مع الأمير يوسف ولما شاف الأمير بشير ان ما له دار نزل إلى عكا ودفع كل شهر إلى الجزار مايتين وخمسين كيس فقبل الباشا وأنعم عليه
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل . ولا توافق مجموعة ارقامها العدد الذي وضعه تحت الشطر