تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
وفي لطف الإشارة ما [ يذكر ] هذه العبارة [ 566 ]
شريف كتاب من ملك لخادم * اتاه لوجه الدهر عين وحاجبا
ورسمتم [ تتعدروا ] عن ارسال المنظومة الذي اوعدتم بها وانها سوف تصل فوعدكم صدقا وقولكم حقّا وطلبتم ارسال ما تجدّد من ابكار الافكار ولم تعلمون انها غطست في [ لحج ] الابحار . فبكم قسما لو ما التمويه عن الأمور لما وعينا لمن يشور
وكيف يكون الامر إذا ما رأيتني * صبورا وأحوال الزمان كما ترى ولم اعى على حالي إذا ما تراكمت * علىّ أفكار فسال عمّا جرى
ولو ما صفو خاطركم لقد صار أسباب لما قدرنا على ردّ الجواب فالرجا من الشيم الزكية تحققوا خلوص الطوية [ ومواصلة ] المراسيم كسيمة الملوك للمخاديم لان ورودها ينفى الهموم وبعدها يورث الغموم فقلت بالعنا ما تيسر معنا
فان زار للمشتاق يوما رسالة * من السيد المعروف زالة همومه وان لم بها المخدوم يسمح لخادم * والّا عليه الصد وزادة غمومه
والشاهد على ما نقول اللّه ثم الرسول وبهذه تورية أجناس تنبى عن مودتي دون الناس
بعد الحميد واحمد ان سليت بمن * شغفت للّه في حب الفتى حسنا أقول من يوسفيّا الحسن معتذرا * أشركت في حبه دون الملا حسنا
وان شككتم بما نقول وصغيتم إلى العذول فراجعوا به الفواد ينبيكم عن صدق الوداد
يا من تشكّ بودّ سر خافيه * منه الفواد عليم اللّه خافيه ورسمتم نعرض عن الاخبار المستجدّه * الحمد للّه وافى السرور وزال كل شدّه
فجمعت الاخبار في ذو بيت ولا يخفا عنكم ما نويت .
هزبر من تولى تخت معن * رقت بسمايه علي الفرقدينا ورهبها كذا التقلان قالت * لغرته اتينا طالعينا
ونرجو في جميع الأوقات اتصال المشرفات وعدم اخراجنا من خاطر الشريف العاطر معما يلزم من الخدم فإننا نعدها من اجل النعم ودام اللّه تعالى بقاكم على الدوام بحرمه سيد الأنام والدعا ختام
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 158 | حيدر أحمد الشهابي