تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء علوم الدين ( فارسى ) — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
كرده است ؟ و فرموده :
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
. « 17 » و فرموده :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً
. « 18 » و فرموده :
وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً
« 19 » و فرموده :
كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
. « 20 » و فرموده :
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ
. « 21 » اى ، فسبّحوا اللّه حين تمسون و حين تصبحون . و فرموده :
وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
. « 22 » و كل اين آيات بيان مىكند كه راه رسيدن به خداى مراقبهء وقتهاست ، و عمارت آن به وردهاى پيوسته . و براى آن پيغامبر گفته است : أحبّ العباد إلى اللّه الّذين يراعون الشّمس و القمر و الاظلّة لذكر اللّه . اى ، دوست‌ترين بندگان نزديك خداى آن كسان‌اند كه خورشيد و ماه و سايه را براى ذكر خداى رعايت كنند . اى ، براى اوقات نماز - تا اول و آخر آن را بتحقيق بشناسند - اين چيزها را رعايت نمايند . و بارى تعالى گفته است :
الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ
. « 23 » و گفته :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً
. « 24 » و گفته :
وَ الْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ
. « 25 » و گفته :
وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها
. « 26 » و گمان مبر كه مقصود از سير خورشيد و ماه به حسابى مرتب منظوم ، و از آفريدن سايه و نور و ستارگان آن است كه بر كارهاى دنيا بدان استعانت نموده شود ، بل مقصود آن است كه مقادير وقتها شناخته شود . و در اين وقتها به انواع طاعت و بازرگانى آخرت مشغول شده آيد . و دليل بر اين ، قول بارى تعالى است :
وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً
. « 27 » اى ، يكى از ايشان از پس ديگرى در آيد تا آن چه در آن فوت شده باشد در اين به تلافى رسد . و بيان كرده است كه آن براى ذكر و شكر است ، نه براى غير آن را . و بارى تعالى گفت :
وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ [ 547 ] مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ
. « 28 » و فضلى كه از پروردگار مبتغى « 29 » است ثواب و آمرزش است .
هامش
( 17 ) زمر 39 - 9 . ( 18 ) سجده 32 - 16 . ( 19 ) فرقان 25 - 64 . ( 20 ) ذاريات 51 - 17 و 18 . ( 21 ) روم 30 - 17 . ( 22 ) انعام 6 - 52 . ( 23 ) رحمن 55 - 5 . ( 24 ) فرقان 25 - 45 و 46 . ( 25 ) يس 36 - 39 . ( 26 ) انعام 6 - 97 . ( 27 ) فرقان 25 - 62 . ( 28 ) إسراء 17 - 12 . ( 29 ) مبتغى ، خواسته شده .