تفسير اين چنين گفته است كه مراد آن است كه چون گوساله را به سوهان بسودند و سونش « 210 » آن را در دريا پراكندند ايشان از آن آب خوردند .
و قول او :
إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَ ضِعْفَ الْمَماتِ
« 211 » اى ، ضعف عذاب زندگان و ضعف عذاب مردگان . « عذاب » را حذف فرموده است ، و لفظ « احياء » و « موتى » را به لفظ « حيات » و « موت » بدل گردانيده ، و آن [ همه ] در فصيح لغت جايز است . و قول او :
وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَ الْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها
. « 212 » لفظ « اهل » [ را ] اضمار كرده است ، چه پرسيدن از اهل ديه باشد نه از ديه .
و قول او :
ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
. « 213 » اى ، بر اهل آسمان و زمين پوشيده شد . چه مطلوب چون پوشيده ماند ، بر طالب گران آيد . لفظ « خفيت » را به « ثقلت » بدل كرد ، و « اهل » را مضمر گردانيد ، و « في » را به جاى « على » بايستانيد .
مترجم مىگويد كه فايدهء حذف و اضمار ظاهر است ، و آن ايجاز است ، و فايدهء ابدال « خفيت » به « ثقلت » آن كه ثقل ملازم خفاى مطلوب باشد . پس چنانستى كه خفا را به دليل ثابت كرده باشد ، و فايدهء ايستانيدن « في » به جاى « على » آن كه مشعر باشد كه خفاى آن در اهل آسمان و زمين چنان متمكّن است كه مظروف در ظرف .
و قول او :
وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
، « 214 » اى ، شكر رزق به تكذيب مىگزارند . شكر را حذف كرده است . [ و قول او :
آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ
« 215 » اى ، على سنّة رسلك ، پس « سنّة » را حذف كرده است ] . و قول او :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
، « 216 » « هاء » ضمير قرآن است ، « 217 » و « 218 » قرآن مذكور نيست . و همچنين :
حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ
، « 219 » « تاء » ضمير شمس است ، و مذكور نيست . و قول او :
وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ
، « 220 » اى ، يقولون ما نعبدهم . و قول او :
فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ، وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ
، « 221 » اى ، لا يفقهون يقولون ما أصابك . چه اگر بر اين جمله نگويى مناقض
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
« 222 » باشد .
و دوم منقول منقلب . چون قول او :
وَ طُورِ سِينِينَ
« 223 » [ 485 ] ، اى ، طور سيناء . و قول او :
هامش
( 210 ) سونش ، براده .
( 211 ) إسراء 17 - 75 .
( 212 ) يوسف 12 - 82 .
( 213 ) اعراف 7 - 187 .
( 214 ) واقعه 56 - 82 .
( 215 ) آل عمران 3 - 194 .
( 216 ) قدر 97 - 1 .
( 217 ) يعنى مرجع آن « قرآن » است .
( 218 ) و حال آن كه .
( 219 ) ص 38 - 32 .
( 220 ) زمر 39 - 3 .
( 221 ) نساء 4 - 78 و 79 .
( 222 ) نساء 4 - 78 و 79 .
( 223 ) تين 95 - 2 .