تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء علوم الدين ( فارسى ) — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
حجة الإسلام را بر هيچ تصنيفي آن غبطت نكردى كه بر احياء علوم . و اكثر حقايق آن را در تفسير خود مفاتيح الغيب ايراد فرموده است . و في الجملة حجة الإسلام در ميان محققان و مجتهدان منعدم النظير و منقطع القرين بوده است . چنان كه جمال العذب ، ابو المظفر الكوفنىّ « 6 » الابيوردى « 7 » ، در مرثيهء وى انشاد كرده است . شعر :
بكى على حجّة الإسلام حين ثوى * من كلّ حىّ عظيم القدر اشرفه و ما لمن يمتري في اللّه دمعته * على ابى حامد لاح يعنّفه تلك الرّزيّة تستوهى قوى جلدى * و الطّرف تسهره و الدّمع تنزفه فما له خصلة في الزّهد تنكرها * و ما له شبه في العلم نعرفه مضى و اعظم مفقود فجعت به * من لا نظير له في الدّين يخلفه « 8 »
و اين ضعيف چون در اواخر شهور سنهء عشرين و ستمائة به حضرت دهلى - اجلّها اللّه رسيد ؛ و از تربيت و عاطفت سلطان السلاطين ، شمس الدّنيا و الدّين ، ذو الامان لاهل الايمان ، وارث ملك سليمان ، صاحب الخاتم ، في مملكته العالم ، اسكندر الثّانى ، معين خليفة اللّه ، ناصر امير المؤمنين - طرّز اللّه بالفتح و الظفر اعلامه ، و نوّر بالعدل و الاحسان ايّامه - نصيبى يافت ؛ و از مكارم [ 4 ] و الطاف صاحب أجل ، مؤيد الملك ، ملك الوزراء ، آصف العصر ، نافذ الامر ، ركن المآثر و المساعى ، كهف المكارم و الايادى ، أبو المعالي محمد بن الصّاحب الاجل ، فخر الملك ، شرف الدولة و الدين ، ابى سعد الجنيدي « 9 » حرّس اللّه جلاله ، و مدّ على المسلمين ظلاله - حظى استيفا كرد ؛
هامش
( 6 ) كوفن ، دهى كوچك است در خراسان ؛ نزديك ابيورد ( معجم البلدان ) . ( 7 ) شاعر و اديب متوفى در 507 ه ( اعلام زركلى ) . ( 8 ) بر مرگ حجة الإسلام شريف‌ترين و بلند پايه‌ترين مردمان گريستند . كسى كه براى خداى در سوك أبو حامد بىاختيار بگريد سزاوار سرزنش نيست . اين مصيبت مرا از پاى در آورد چنان كه خواب از ديدگان ربود و چشمهء اشك را خشكانيد . در پارسايى او صفتى نبود كه تو را ناپسند افتد ، و در علم برايش همتايى نمىشناسيم . او در گذشت و من به درد والاترين از دست رفتهء خود دچار شدم ، آن كه در دين نظير ندارد تا وى را جانشين شود . ( 9 ) چون مؤيد الدين محمد خوارزمى ، مترجم كتاب ، در اينجا آشكارا ياد آور شده كه در ماهها آخر سال 620 هجرى به دهلى رفته و به ترجمهء احياء علوم الدين پرداخته است ، بنا بر اين جاى ترديد باقى نمىماند كه حامى وى در اين كار شمس الدين ايلتتمشIltutMiShبنيانگذار سلسلهء شمسيه بوده است . اين پادشاه از سال 607 تا 633 هجرى بر هندوستان غربى و بلاد سند فرمانروا بوده است . ابو سعد محمد جنيدى وزير اين پادشاه بوده ، او همان كسى است كه محمد عوفى كتاب جوامع الحكايات خود را حدود سال 630 هجرى به نام وى تكميل كرد ، و به دست روزگار سپرد ( عباس اقبال آشتيانى ، تاريخ مغول ، چاپ تهران ، ص 10 و 518 ) .
إحياء علوم الدين ( فارسى ) — صفحة 3 | الغزالي / حسين خديو جم / مؤيد الدين خوارزمى