تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء علوم الدين ( فارسى ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
يارى كه در حال ذكر تو را يارى كند ، و در حال فراموشى ياد دهد . گفتند : كدام كس از ياران [ بتر ] ؟ فرمود : صاحب ان [ نسيت ] لم يذكّرك ، و ان ذكرت لم يعنك . اى ، يارى كه اگر فراموش كنى تو را ياد ندهد ، و اگر ذكر گويى يارى نكند . گفتند : كدام كس عالم‌تر ؟ فرمود : اشدّهم للَّه خشية . اى ، آن كه از خداى ترسنده‌تر . [ گفتند ] : ما را از بهينگان ما آگاه كن تا همنشين ايشان باشيم . فرمود : الّذين إذا رأوا ذكر اللّه تعالى . اى ، آن كسان كه چون ديده شوند از خداى ياد آيد . گفتند : كدام كس از مردمان بتر ؟ جواب نفرمود ، و گفت : اللّهمّ غفرا . اى ، بار خداى بيامرز ! بار ديگر پرسيدند ، فرمود : العلماء إذا فسدوا . اى ، عالمان چون تباه كار باشند . [ 131 ] و پيغامبر گفت - عليه السلام : انّ اكثر النّاس أمانا يوم القيامة أكثرهم فكرا في الدّنيا و اكثر النّاس ضحكا في الآخرة أكثرهم بكاء في الدنيا و اشدّ النّاس فرحا في الآخرة أطولهم حزنا في الدّنيا . اى ، كسى كه انديشه و گريهء او در دنيا بيشتر باشد و اندوه او درازتر ، امن و خندهء او روز قيامت بيشتر باشد و شادى او قوىتر . و على گفت - رضى اللّه عنه - در خطبه‌اى : ذمّتى رهينة و انا زعيم لا يهيج على التّقوى زرع قوم و لا يظمأ على الهدى سنخ اصل ، و انّ اجهل النّاس من لا يعرف قدره و انّ أبغض الخلق إلى اللّه تعالى رجل قمش علما أغار به في أغباش الفتنة سمّاه اشباه النّاس و أراذلهم عالما و لم يغن في العلم يوما سالما بكّر فاستكثر فما قلّ منه و كفى خير ممّا كثر حتّى إذا ارتوى من [ ماء ] آجن و اكثر من غير طائل جلس للنّاس مفتيا لتخليص ما التبس على غيره فان نزلت به احدى المبهمات هيّأ لها حشو الرّأى من رأيه فهو من قطع الشّبهات في مثل غزل العنكبوت لا يدرى اخطأ ام أصاب ركّاب جهالات خبّاط عشوات لا يعتذر ممّا لا يعلم فيسلم و لا يعضّ على العلم بضرس قاطع فيغنم يذر الرّواية ذرو الرّيح الهشيم تبكي منه الدّماء و تستحلّ بقضائه الفروج الحرام و لاملئ و اللّه بإصدار ما ورد عليه ، و لا هو اهل لما قرّظ به . « 371 » أولئك الّذين حلّت عليهم المثلات و حقّت عليهم النّياحة و البكاء ايّام الحياة . مترجم مىگويد كه اين خطبه دراز است كه مصنف بعضى از آن اختيار كرده است و بياورده ، و در غايت فصاحت است . و ترجمه‌اش آن است كه ذمّت من مرهون است . و ذمّت عهد و امان را گويند ، و كنايت نيز باشد از گردن ، اى ، در گردن من است . و من ضامنم كه كشت پرهيزكاران خشك نشود . اى ، نيكويى حال ايشان در افزونى بود نه در كمى . و سنخ اصل مهتديان بىآب نماند . اى ،
هامش
( 371 ) در متن عربى : لما فوّض إليه .