تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء علوم الدين ( فارسى ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
ادراك صاحب دل به نور باطن بر علم ظاهر حاكم نبودى پيغامبر نفرمودى : استفت قلبك و ان أفتوك و أفتوك « 354 » . و پيغامبر - حكاية عن اللّه - گفته است : لا يزال العبد يتقرّب إلىّ بالنّوافل حتّى احبّه ، فإذا أحببته كنت له سمعا و بصرا « 355 » ( الحديث ) . و بسيار معانى دقيق است از اسرار قرآن كه متجرّد ذكر و فكر را در دل افتد ، و كتب تفسير از آن خالى باشد و افاضل مفسران بىخبر . و چون مراقب را منكشف شود و بر مفسران عرضه دارد استحسان « 356 » كنند ، و دانند كه آن از تنبهات دلهاى پاك است و الطاف حق تعالى بر همتهايى كه روى به دو دارد . و همچنين در علمهاى مكاشفه ، و اسرار علمهاى معامله دقايق خواطر دلها ، كه هر علمى از اين علمها دريايى است كه عمق آن در نتوان يافت ، و هر طالبى به مقدار آن چه روزى وى است ، و بر حسب آن چه توفيق يافته است از حسن عمل ، در آن خوض كند . و در صفت اين علمها ، على - رضى اللّه عنه - در حديثى دراز گفته است : القلوب اوعية و خيرها أوعاها . و النّاس ثلاثة : عالم ربّانى و متعلّم على سبيل النّجاة و همج رعاع ، اتباع لكلّ ناعق يميلون مع كلّ ريح لم يستضيئوا بنور العلم و لم يلجئوا إلى ركن وثيق . العلم خير من المال ، العلم يحرسك و أنت تحرس المال . و العلم يزكوا على الانفاق ، و المال ينقصه النّفقة . محبّة العالم دين يدان به يكسبه الطّاعة في حياته و جميل الاحدوثة بعد موته . العلم حاكم و المال محكوم عليه ، و منفعة المال تزول بزواله ، مات خزّان الاموال و هم أحياء ، و العلماء باقون ما بقي الدّهر . ثمّ تنفّس الصّعداء فقال : هاه ، انّ هاهنا علما جمّا ، لو وجدت له حملة ، بل أجد لقنا غير مأمون يستعمل آلة الدّين في طلب الدّنيا ، و يستطيل بنعم اللّه على أوليائه ، و يستظهر بحججه على خلقه ، او منقادا لاهل الحقّ ينزرع الشّك في قلبه بأوّل عارض من شبهة ، لا بصيرة له [ و ليسا من دعاة الدّين في شيء ] لا ذا و لا ذاك فمنهوم باللّذّة سلس القياد [ 122 ] في طلب الشّهوات ، او مغرى بجمع الاموال و الادّخار ، منقادا لهواه ، اقرب شبها بهما الانعام السّائمة ، اللّهمّ هكذا يموت العلم إذا مات حاملوه ، بل لا تخلو الارض من قائم للَّه بحجّة - امّا ظاهر مكشوف ، و امّا خائف مقهور - لئلاّ تبطل حجج اللّه تعالى و بيّناته ، و كم و اين أولئك ؟ هم الاقلّون عددا الاعظمون قدرا ، أعيانهم مفقودة و أمثالهم في القلوب موجودة ، يحفظ اللّه تعالى
هامش
( 354 ) از دل خود بپرس و اگر رخصت داد عمل كن . ( 355 ) بنده پيوسته با نافله‌ها به من نزديك مىشود تا او را دوست دارم ، و چون دوستدار او شوم گوش و چشم او خواهم بود . ( 356 ) استحسان ، پسنديدن ، نيك شمردن .