أسماء بعض المعتقلين السياسيين من العرب خصوصا من أبناء القدس
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية قبضت قوات الحلفاء في ألمانيا على :
الشيخ حسن أبو السعود ، وسعد الدين عبد اللطيف ، وسليم حسين الحسيني ، وموسى عبد اللّه الحسيني ، وصفوت يونس الحسيني . فسلمتهم السلطات البريطانية ونقلتهم إلى بروكسل عاصمة بلجيكا ، وزجتهم في الزنزانات في السجن لمدة ثمانية شهور ، ثم نقلتهم بريطانيا إلى جزر سيشل في جنوب المحيط الهندي . واعتقلت السلطات البريطانية في إيران في أواخر سنة 1941 عددا من الزعماء والوطنيين العرب ، ونقلت بعضهم إلى مستعمرة جنوب روديسيا في إفريقيا ، واعتقلتهم في مدينة سالزبوري ، ومن بين هؤلاء :
أمين التميمي ، وجمال الحسيني ، وعارف الجاعوني ، والدكتور داود الحسيني ومحمد شعيب البرتاوي ، حيث مرض وتوفي أمين التميمي ودفن هناك ، ولحقه عارف الجاعوني ودفن في روديسيا أيضا .
إن فاتني ربحه لم تفتني رائحته
عرج أخي خليل في صبيحة ذات يوم من أيام موسم التجارة في الخنازير وفي يده معاملة رهن لحصته البالغة 12 من 24 قيراطا في العقار العائد لنا بالشراكة مناصفة والواقع في حي القطمون بالقدس . رهن حصته هذه مقابل ألف ومائتين ليرة فلسطينية إلى السيدة مدام حنا داروتي لمدة سنتين ، وذلك للاستفادة بهذا المبلغ ويتاجر مع عمه وبعض الأصدقاء في الخنازير ، وسألني فيما إذا أرغب بالدخول معهم كشريك وأرهن حصتي في الدار ذاتها كما فعل . دهشت من عمله هذا وتبسمت وقلت له " معاذ اللّه يا خليل أنا ؟ لا أرغب في المجازفة قطعيا وسأبين لك الأسباب بعد العمل في الدار . وهكذا غنى أخي خليل هذا الموال . . وفي النهاية مع كل أسف خسر المبلغ وندم حيث لا ينفع الندم . ولدى اجتماعنا في البيت قلت له اسمع يا خليل :
اعلم أنني لو أردت الدخول في هذه التجارة لدفعت المبلغ في الحال لأنه والحمد للّه ميسر ولا لزوم للرهن . . إنما كنت اطلعت على كتاب لفت نظري قول محمد " صلعم " إذ قال :
[ لو خيرت في العمل لفضلت التجارة بالمسك ] قالوا ولما ذا يا رسول اللّه ؟ قال : [ إن فاتني ربحه لم تفتني رائحته ] ! !
ما أروع هذا الحديث ، فحفظي له وحبي وتقديري لمعناه البديع جعلني أمقت بل أكره الدخول بعمل قذر كتجارة الخنازير ، وما كان ذلك إلا لحسن حظي وألف شكر للّه .
إضراب موظفي حكومة الانتداب في فلسطين
ذكرت مؤخرا أن أسعار الحاجيات من جميع أشكالها قد ارتفعت ارتفاعا خياليا نسبة إلى أسعار قبل الحرب ، وقد أصبح موظف الحكومة - خصوصا من الدرجة الثانية - في حالة مادية سيئة مهما حاول في الاقتصاد ، وأن راتبه لا يكفي بضعة