أفديه إن حفظ الهوى أو ضيع * ملك الفؤاد فما عسى أن أصنعا
من لم يذق ظلم الحبيب كظلمه * حلوا فقد جهل المحبة وأدعى
يا أيها الوجه الجميل تدارك * الصبر الجميل فقد وهي وتضعضعا
هل في فؤادك رحمة خيم « 1 » * ضحت جوانحه فؤادا موجعا
هل من سبيل أن أبث صبابتي * أو أشتكي بلوايا أو أتوجعا
إني لأستحلي [ . . كما عودتني * برض رضاك إليك أن تشفعا
وقد قلبت إلى ما يلي :
أفديك طائفتي وأفدي من سعى * للعلم كي يعلي ذراك ويرفعا
من لا يحب بلاده وغرامها * فرض فقد جهل المحبة وادعى
يا أيها الشعب الكريم تدارك المجد * الأثيل فقد عفا وتضعضعا
حب البلاد وأهلها واللّه قد * ملك الفؤاد فما عسى أن أصنعا
هل من سبيل في ارتقائك أمتي * قد حان أن نصحو فخصمك شنعا
أشقيقتي هبي لننصر قومنا * سنعيد مجد العرب إن سرنا معا
كان الاستماع إليها عندما غنيتها على المسرح من قبل الحضور عظيما وبصورة منقطعة النظير ، ولأجل الصدق كان الدكتور محمود عزمي المصري المعروف بالأدب والوطنية ، والمعروف عنه خصيصا بأنه من المتحمسين لرفع مستوى المرأة في الشرق عامة ، وفي الغرب خاصة ، ومن زعماء المعارضين للحجاب ، كان هذا العلامة وبجانبه الأستاذ خليل السكاكيني من الحضور قد طرب والدكتور ، خصوصا عندما قلت غناء [ أشقيقتي هبي لننصر قومنا . . ] ، طلب مني الإعادة فغنيتها مثنى وثلاث ورباع . . . إلى أنه تحمس وبنى كلمته من هذه الشطرة وصعد المسرح وألقى كلمة كلها عبر وتشجيع لعلم وحرية المرأة ، ولكن لسوء الحظ - ومع الأسف الشديد - حدث ما عكر صفو خطابه وإليك ما حدث .
[ تحدث ] الشيخ عبد القادر المظفر [ وقال ]
عندما استهل الدكتور عزمي كلمته قال :
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل