خليلي جفني قد جفا لذة الوسن * لهجر حبيب للعزول لقد ركن
سألتكما بالمرتضى ثم بالحسن * سلا من سلاني والفؤاد له سكن
عسى يقرن الحسن إلى وجهه الحسن * جفاني فهاجت في الغرام بلابلي
وأوهنني حتى رثا لي عواذلي * فصرت أنادي والدموع رسائلي
هجرني حبيبي بعدما كان واصلي * وزاد على ما كان من شجن شجن
جفاه بصبري في الغرام ألفته * وكل هوان في هواه وردته
ولم أبد للعذال أني عشقته * كتمت هواه في فؤادي وصنعته
وليس الذي يبدي الغرام كمن * تشاغل عن وجدي وبالعجب قد لها
فقلت له أرفق بالحشاشة من لها * أجاب ندائي بعد بعد مموها
بمن قال محبوبي أراك حولها * فقلت أما تدري بمن قال لي بمن
فقلت له والعقل فيه مشتتا * إلى ما توالي الصد قال لي إلى متى
فمر وأومأ بالسلام تلفتا * فقال لي العذال تعرف ذا الفتى
وقد فتنوا إذ مر قلت فتى فتن
والجدير بالذكر أن الساعة الشمسية التي تعرف [ . . . ] « 1 » ، والمقامة فوق أحد أبواب الصخرة المشرفة والواقعة ما بين الصخرة والأقصى بجوار الكاس ، هي من ابتكار وصنع المرحوم الشيخ طاهر أبو السعود تنظر إلى الحضور بكل إعجاب وتقدير إلى يومنا هذا .
تعلم الشيخ نزار اللغة العبرية ، ووقف على أصولها وقواعدها التي أصبح اليهود أنفسهم يرجعون عليه وإليه في صحة الكلمة من حيث الصرف ، بداعي أن هذه اللغة أخذت الكثير من اللغة العربية الأصيلة الواسعة ، وكانت رجالات الجامعة
هامش
( 1 ) ناقص في الأصل .