ملحق
وبعد الفراغ من المراسيم توجّه الجميع مع السيد الشريف إلى باب أم هانئ ، فركب إلى بيته ، وفارقه الجميع ، وعاد الفقهاء مع قاضى القضاة الشافعي إلى الزيادة ، وجلسوا هناك .
وعمل الأمير حسين ضيافة عظيمة للسيد الشريف رميح ، وطبخ ذلك في دار ، فحضر السماط القضاة والفقهاء والأمراء والرؤساء ، ومن أمكنه من العسكر ، وكان شيئا كثيرا ، ويقال : إن مغرمه يجئ ألف دينار ، ويقال : إنها ثلاثمائة خروف ، منها خمسون شواء ، وستة قناطير سكر ، وقالوا : يعملون قنطارين أو ثلاثة في أحواض ثلاثة ، منها شئ خاص في دوارق مختصة بالشريف ، ومد ذلك في بيت الشريف في السباط .
وفي ثاني يوم عمل السيد أبو نمىّ سماطا ، حضره المذكورون ، وبعده ألبس السيد الشريف الأمير حسين خلعته السلطانية ، / وقدم له فرسا ركبها ، وأصلح الشريف بين الأمير حسين ، ومحمد بن راجح ، وتوجه الأمير حسين إلى سكنه بالمدرسة الأشرفية ، ومعه الأميران الباش والمحتسب ، وأخلع عليهما السيد الشريف أيضا ، والجمال محمد بن راجح ، وخلع الأمير حسين عليه ، وعاد راكبا .