ولنذكره برمّته ليعلم منه ما حصل للسيد الشريف من الإنعام والتشاريف « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) لما كانت مخطوطة غاية المرام قد وقفت في علاج ترجمة الشريف بركات بن محمد عند أخبار يوم لأحد تاسع رجب سنة 921 ه ، بعد عودته من مصر إلى الحجاز ولم يرد فيها ذكر مرسوم السلطان الذي أفاد المؤلف أنه سيذكره برمته .
وكان كتاب بلوغ القرى بذيل إتحاف الورى للمؤلف قد زاد في تأريخه حتى يوم تخص الشريف بركات وحرصت على استخدام لغة المؤلف في إيرادها وجعلت ذلك ملحقا لغاية المرام .