فزيد ثوبا بعلبكيا ، وغرارة حبّ حجازي ، ولعل الرئيس « 1 » مثله ؛ فإنه أخرج ثوبه في الدلال فوجد [ به ] عوار .
وفي يوم الخميس رابع شعبان [ سنة إحدى وعشرين وتسعمائة ] سمع السيد بركات بن محمد أن بلاده المدرة بالدكناء جاءها سيل طالب ملأها - وهو بها - فتوجه إليها ليرى الماء فيها على أنه يعود لمكة ، فطرأ له أنه توجّه إلى البرود - بالقرب من حنين - ونزل هناك وأرسل لأهله ، فتوجهوا له في يوم السبت سادس الشهر .
وفي مغرب ليلة الاثنين خامس عشر الشهر وصل مكة السيد الشريف زين الدين بركات بن محمد بن بركات محرما بعمرة ، وجاء معه عياله : السيدة أم الكامل وبعض جماعته ، وجلس بمكة إلى ظهر يومه ، وعاد إلى محله بالبرود الذي جاء منه .
وفي يوم الجمعة سادس عشرى الشهر وصل الخبر من جدّة أن ثلاثة أغربة / وصلت جدّة من العسكر ، وأخبروا أن وراءهم مركب رابع ، وقالوا إن بقيّة المراكب ما تدخل جدّة وأنها بالطور تستقى ، وتمر في الباحة إلى كمران ، وأن أميرهم باش العسكر سلمان الرومي ، توجّه من ينبع لزيارة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ونشر عند
هامش
( 1 ) المراد فخر الدين أبو بكر بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أبي الخير ، الحنبلي المكي ، ويعرف بابن أبى الخير . وقد سبق ترجمته .