تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وكان الأمير حسين في الصباح دخل له القاضي زين الدين المحتسب وناظر جدة ، فخلع عليه خلعته التي وصلت له من مصر ، ولبسها بالأمس وتوجه لبيته ومعه دويدار الأمير حسين ، فلما وصل بيته لبس الدويدار الخلعة ، وعاد للسكن . وفي صبح يوم الأربعاء حادي عشرى الشهر [ شهر رجب ] كانت ضيافة الشريفة أم الكامل زوجة الشريف زين الدين بركات ؛ فعملت سماطا - أظنه بالمكان الأول - حضره الشريف والقضاة والفقهاء والأمراء والأعيان . وفي يوم الخميس ثانيه كانت ضيافة قاضى القضاة الشافعي الصلاحى بن ظهيرة للسيد الشريف ؛ حملت الأطعمة في يومها وقدورها لبيت الشريف في الطبالى . وأضافه بعض إخوانه - لعلهم وغيرهم - بدقيق وغنم ، وعمل بعضهم مع ذلك معمولا . وبعد أيام فرّق السيد الشريف هديته للأمير حسين والباش والمحتسب ، وجميع إخوانه وأولاد هزّاع وجازان ، وقاضى القضاة الشافعي وعياله . وبعد ذلك مبارك بن بدر ، وأحمد بن حسن ، وقيل لهما : إن ذلك هدية أبى نمىّ . ومدحه الشعراء بقصائد كثيرة ، يزيدون على خمسين ، وأثابهم على ذلك ، وأعلى ما سمعنا عشرة ، إلا الشهاب بن العليف