ونراك يا مخدوم أفضل من يرى * فاصبر فإنّك بالأمور خبير
لا تجزعنّ على الفتى إنّ الفتى * نعم الفتى لو ساعد المقدور
فاللّه يعظم أجركم بمصابكم * ومصابنا فيه فنعم النّور
عملا ورأيا كاملا ومكارما * عمرت بها دور وباءت دور
فعليه من ربّ السماء غمامة * تغشى ثراه ما أقام ثبير
ثمّ الصّلاة على النّبىّ وآله * ما دامت الأكوان منه تنور /
وبعد الختم توجّه الخطيب والقضاة والتجار إلى السيد بركات 248 ويعزونه فيه ، فوجدوه بناحية خليص فعزّوه وعادوا « 1 » .
ثم جاء الحجّاج ولا قاهم السيد قايتباى ، وخلعوا عليه « 2 » ، ولم يحج السيد بركات ، وبعد الحج نزل عرفة « 3 » .
وفي يوم الاثنين حادي عشر ربيع الأوّل من سنة أربع عشرة
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 177 و .
( 2 ) المرجع السابق .
( 3 ) المرجع السابق 177 ظ .