جده ، ثم بنى عليه قبة لطيفة ، وعمل له ربعة في المسجد الحرام ، والمعلاة صباحا ومساء إلى يوم الختم يوم الجمعة سادس ذي القعدة « 1 » ، فأنشد فيه بالمعلاة عدة مراث لجماعة ، منهم : الرئيس أبو بكر ، وابن عمه أحمد بن أبي القاسم الذويد ، وأبو الفتح بن أبي الخير الفاسي ، ونزيل الكرام بن أحمد الريمى ، وأنعموا عليهم بجائزة ، وممن رثاه أيضا ضمن رسالة أرسلها لوالده الشيخ العلامة المفنن الصالح عفيف الدين عبد اللّه أبو كثير بن أحمد بن محمد الحضرمي الأصل ثم المكي الشافعي « 2 » - نفع اللّه به - وهي :
كأس المنون على الأنام تدور * ولرّبنا كلّ الأمور تصير
فالصبر أولى ما تدرّعه الفتى * للنائبات وعاقبته سرور
بالمصطفى خير الورى وأولى النّهى * والمرتضى فليأتس النّحرير
فالكامل المغبوط من بهم اقتدى * في كلّ ما جا عنهم مسطور
هامش
( 1 ) أضاف المرجع السابق « وكان في هذه السنة تزوج بنت عمه هزاع بن محمد » .
( 2 ) ترجم له النور السافر 125 . وفيه توفى في ليلة السبت ثالث عشر ربيع الأول سنة 925 ه .