تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وتشوّش بعض الفقهاء طمعا في الزيادة ، بل سافر بعض المهملين للشريف إلى الوادي ، وصادف وصول القاضي الشافعي للوادي فأرضاهم « 1 » . ووصل الشريف عرار إلى السيد بركات بالوادي من القاهرة بحرا من الطور إلى نحو الحوراء « 2 » ، ونزل برّا إلى ينبع ، ثم إلى الوادي ، ثم وصل إلى مكة مع السيد قايتباى والشافعي محمد ابن السيد بركات « 3 » فاجتمعوا بالحطيم هم وغيرهم ، فقرئت المراسيم « 3 » . وفي مرسوم الشريفين بركات وقايتباى الثناء عليهما ، وأنهما مقرّبان عندنا ، والتوصية على عمارة عين عرفة ، وعين خليص ، ويصرف على عين خليص ثلاثمائة دينار ، وعلى عين عرفة مهما أصرف حتى لا تحتاج إلى عمل بعد هذا « 4 » . وفي مرسوم السيد بركات : أرسلنا لكم خلعة ، وللسيد قايتباى أخرى ، وثالثة تلبسها من تريد . فعيّن لها ولده الشافعىّ محمدا - وعمره خمس « 5 » سنين - وسألنا الأمير طرباى في تولية المدينة للشريف فارس بن
هامش
( 1 ) المرجع السابق . ( 2 ) الحوراء : فرضة من فرض البحر الأحمر تلقاء ينبع ، ترفأ إليها السفن من مصر ، وآثارها باقية شمال أم لج على ضفة إضم الجنوبية ( معجم معالم الحجاز ) . ويقال : منزلة للحاج المصري بين أكرى - أو فم الضيقة - وبين نبط ، وماؤها شبيه بماء البحر لا يكاد يشرب ( درر الفرائد المنظمة 451 ) . ( 3 ) وفي بلوغ القرى لوحة 179 ظ « واجتمعوا بالحطيم ، ومعهم الباش ، وقرئت ثلاثة مراسيم ، أولها للسيد بركات ، وثانيها للسيد قايتباى ، وثالثها للشافعي » . ( 4 ) أضاف المرجع السابق « ولم يذكر عين مكة التي هي أولى منهما » . ( 5 ) في المرجع السابق « أربع سنين » .