تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
الطريق المعتادة ؛ فإن هجّان بن درّاج ولى ينبع وهو واصل مع التجريدة . فاجتمع يحيى بن سبع وبنو إبراهيم وزبيد بالطريق ، وأراد التوجّه من الشرق فتوجّه معه الشريفان إلى أن أوصلوه لمأمنه ، وظفر الشريفان بفريقين لعتيبة ، وغنموا شياها كثيرة ، ولم يظفروا من الرجالة إلا بسبعة ؛ فقتلوهم « 1 » . وفي جمادى الثانية سنة اثنتي عشرة وصل لجدّة الخاصّكىّ إينال الغورى وبها السيد علىّ بن بركات ، فما ألبسه الخلعة ، أو ما رضى هو يلبس ، فأرسل الخاصكى للسيد بركات يقول له : إن كنت طائعا فتعال والبس خلعتك في الفرضة . فلما سمع الشريف تغيّظ وقال : إن معي مرسوما أنى أواجه من أشاء ، وأترك مواجهة من أشاء ، وأن يحيى بن سبع له مدّة لم يواجه ، وكذا صاحب المدينة حسن بن زبيرىّ . ولما عرض له الشريفان قايتباى وعلي بن بركات خلع عليهما « 2 » . وفي هذا الشهر أيضا وصل قصّاد بمراسيم للسيد بركات ولنائب جدّة وفيها : ألا يخرج عن رأى السيد بركات ، وتقريع نائب جدّة ، وأنه لا يخرج عن رأى السيد بركات . وخرج الأمير إليه - وكان نازلا بقرب جدّة - وسأله كتابة محضر ، فكتب وكتب
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 164 و 165 و . ( 2 ) بلوغ القرى لوحة 167 ظ ، 168 و .