فيه الشريفان والقضاة « 1 » .
وفي شعبان وصل الخبر أن التجريدة وصلت لينبع ، ووصل قبلهم بيوم المتولّى لينبع هجّان بن درّاج ، ثم وصل مرسوم من أمير التجريدة خايربك الكاشف إلى السيد بركات ، ويخبره أن خاصّكيّا أرسلناه لكم من رابع رجب ، ونذكر لكم معه أنّا لا نصل إلى ينبع إلّا نجدكم بها ، والآن نصل مع جميع العسكر إلى ينبع لأجل مشورتكم فيما يفعل ، وجاء الشريف في ليلته إلى قرب مكّة إلى قوز المكّاسة ، وطلب الباش ليستعين به على نائب جدّة والخواجا المسلاتى ؛ ليعطيه ما يتجهّز به هو والعسكر ، فأوعدوه ، وأنه يتوجّه هو والعسكر من الأتراك يوم الاثنين « 2 » .
وفي صبيحتها أرسل الشريف للأمير والترك نحو ثلاثمائة خروف ، ففرّقت عليهم . وذلك من كسب غزوة كان أرسل فيها أخاه السيد قايتباى إلى بعض العربان بجهة اليمن ، فغنموا شيئا كثيرا ، وعادوا ، وأرسل لجدّة أيضا لنائبها وعسكره ، يقال مائتان ، وتوجّه الأمير الباش بكباى لجدّة ثم إلى ينبع للتجريدة « 3 » .
وسافر السيد بركات والعسكر لينبع ، وفي طريقه ظفر بفريقين أو أكثر من زبيد ، فنهبهم وأخذ إبلهم وغنمهم . فلما وصل ينبعا
هامش
( 1 ) المرجع السابق 168 و .
( 2 ) بلوغ القرى لوحة 169 و .
( 3 ) المرجع السابق .