بعض خيلهم ، ووقع القتل في الرّجل كثيرا ، ولم يتج منهم إلا القليل .
ثم لما وصل السيد بركات وعسكره فوجدهم منهزمين ، فقتلوا الهارب ، وفرّق بينهم الليل ، والترك وقعوا في بعض أصحابهم لعدم معرفتهم بهم « 1 » .
وممّن قتل مع بنى إبراهيم من أهل مكة : عبد اللّه بن محمد ابن مسعود الحسنى ، جاء الخبر بذلك لمكّة في أوائل شوّال « 2 » .
وقال صاحبنا العلامة شاعر البطحاء شهاب الدين أحمد بن الحسين بن العليف ، المكي الأصل المدني يمدح السيد بركات ، ويهنئه بالنصر على أعدائه بنى إبراهيم في هذه الواقعة بقصيدة حسنة طويلة ، أولها :
العزّ تحت ظلال البيض والأسل * يوم الطّعان وسبق السّيف للعذل
والمجد ما شاد ذكرا أو بنى شرفا * يبقى وما شدّ ركن الملك والدّول
والعزم ما خضع الأعدا لهيبته * ذلّا وما صيّر الأفكار في شغل
هامش
( 1 ) المرجع السابق .
( 2 ) المرجع السابق .