الوادي ، وأنه يعجّل له الألف الثانية . فوافق السيد حميضة على كره ، وأرسل طلب حملا أو حملى جوخ وصوف وشاشات وقمصان بيض مخيطين ؛ فأرسل له ذلك . فكسا بها العرب الذين وصلوا معه . ووصلوا إلى الزاهر ، ثم توجّه من يومه إلى الوادي .
وأقام به إلى [ أن ] « 1 » سمع بوصول يحيى بن سبع وجماعته في المحرم سنة عشر « 2 » . فارتفع إلى الشرق « 3 » . وأقام بالوادي الشريفان قايتباى وعنقاء وغيرهما ، إلى أن وصلهم الشريف عرار بن عجل - المرسول إلى مصر من عند السيد بركات - وأمير المحمل المصري من أثناء مجيئهم - كما تقدّم - بمرسوم من السلطان أن يولّى السيد بركات أو من يشير به ، وأنه يلحق الحاج بمكّة ؛ فعوّقه بنو إبراهيم إلى أن رجع الحاج ، ووصل مع الشريف عرار الشريف يحيى بن سبع وجماعة من بنى إبراهيم إلى الوادي ، فوجدوا النخل قد أطلع ، فعطلوه ، وتوجه لهم الباش من مكة ، وشاهين من جدّة ، ولم / يقع بينهم اتفاق ، ورجع الأميران إلى محلهما .
ثم في أول صفر من سنة عشر [ وتسعمائة ] « 4 » أرسل
هامش
( 1 ) إضافة على الأصل .
( 2 ) في الأصل « تسع » والصواب ما أثبته لأن سنة 909 ه انتهت بأخبار الحج في شهر ذي الحجة .
( 3 ) كذا في الأصل ، وفي بلوغ القرى لوحة 144 و « إلى السرين » .
( 4 ) إضافة على الأصل للتوضيح .