وهم مربوطون عنده « 1 » .
ثم جاء إلى مكة في رابع جمادى الأولى ، وجلس بالقرب منها ببئر البرود بالقرب من جعرانة ، وتوجّه القضاة والخطيب والباش للسلام عليه « 2 » .
ثم توجه في هذا الشهر إلى اليمن ، وأمر بإرسال العرب المقبوض عليهم إلى القنفذة ؛ فأرسلوا إليها « 3 » .
ولمّا وصل السيد قايتباى مرسومه بالولاية مع نائب جدّة الأمير شاهين الجمالى ، وقرئ بالحطيم في رمضان ؛ ذكر فيه ولايته بلا تقييد ، وأن يكون السيد معاونا له ، ويكون معه كما كان هو مع والده .
ووصل السيد بركات في أواخر الشهر إلى قرب مكّة ، فتوجّه الأميران والقاضي الشافعي ، والخواجا شمس الدين القارى للسلام عليه ، فسلّموا وعادوا في يومهم ، وأعطى الباش السيد بركات هديّة السلطان الأشرف قانصوه له . وهي - فيما يقال - تفصيلتان وبعلبكّيّات كل واحدة تساوى عشرين دينارا ، وفضلتا جوخ ، ووهيبيتان « 4 » ، وأظن غير ذلك ، وخلعة : ثوب صوف ، فلم
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 146 ظ .
( 2 ) المرجع السابق .
( 3 ) بلوغ القرى لوحة 147 و .
( 4 ) الوهيبية والوهبية : هي نوع من الفوط . وانظر ما يأتي ص 186 ت 3 .