والمبلغ . وممن ذكر من التجار الشيزوارى ، ووزير « 1 » هرموز / ، أبو بكر بن الحوراني ، وابن الخبازة ، وبنت الخواجا قاوان زوج الشريف إسحاق ، ومحمد العجمي البرلسى ، والسيرجانى ، وأحمد بن شعبان الغزاوى ، وابن الترجمان الشامي ؛ وتتمّة عشرة أنفس . وفي أحد المراسيم : الإخبار بوصول الأمير أبى يزيد وتوليته باش الترك عمن كان متوليا بها وهو تنبك الأخرص ، والتوصية به . وفي أحدها أيضا : أن بعض النواخيذ - وسمى جماعة - تجوّر بما يصل من الهند إلى عدن ، ولا يدخل جدّة ؛ فيؤدّى ذلك إلى خراب بندر جدّة . والمقصود ردّهم وردعهم عن ذلك ، ومن يفعله ما يحصل له خير .
وفي أواخر النهار أرسل الشريف مرسوما جاء إلى القاضيين الحنفي والمالكي ، وفيه : توبيخ لهما ، بأن الشكوى منهما كثيرة ، وأنهما يتعصّبان ويحكمان بكذا . وقد عزلناهما ، وسألت مراحمنا الشريفة في عودهما فأعدناهما ، وإن عادا لذلك ما نقبل فيهما شفاعة ؛ فتأخذون عليهما في ذلك . وقد جهزنا لهما خلعتين . ثم سافر الشريفان - ظنّا - لجدّة « 2 » .
ثم عادا لمكة في آخر ذي القعدة ، ولا قيا الحاج على عادتهما ، وبعد الحج توجّها إلى الوادي .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي بلوغ القرى لوحة 98 ظ « الشيزواري وزير هرموز » .
( 2 ) بلوغ القرى لوحة 98 ظ .