ابن قاضى القضاة أبى السعود بن ظهيرة ، على ستّ الكلّ ابنة الشيخ عمر الشيبي ، وكان عقدا عظيما ، حضره الأمير الكبير . وفي بقية الليلة سافر السيد وأولاده « 1 » .
وفي خامس عشرى الشهر وصل الشريف وأولاده وعياله وعسكره إلى مكة قاصدا الشرق ، وفي ثاني تاريخه سافروا .
وفي صبح يوم الأربعاء سادس شوال وصل الشريف وولده السيد بركات مكة ، وبقية أولاده وعسكره من الشرق ، وفي ليلة الخميس بعده وصل نائب جدّة وناظرها ومحتسبها الشمسي محمد ابن كاتب البزادرة ، وصيرفها محمد ابن نائب الحسبة بالقاهرة وفاء ، وأبو النجا المباشر . وطاف النائب وسعى ماشيا ، وخرج إلى الزاهر . وفي صبيحتها خرج إلى لقائه السيد الشريف وأولاده وعسكره ، فخلع عليه وعلى ولده السيد بركات ، ودخلوا جميعا مكة ، ثم المسجد الحرام ، وجلسوا بالحطيم ، وقرئت [ المراسيم ] « 2 » ومضمون مرسوم الشريف : التعريف بأن القاضي شمس الدين محمد ابن كاتب البزادرة تقرر في نيابة « 3 » جدّة ، ونظرها ، وجميع وظائفها ما عدا الصيرفية ، وألبسناه خلعة ، وقد تجهّز إلى محل ولايته ، والمقصود مساعدته في جميع مآربه ، وفي مشترى الفلفل للخزانة
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 95 ظ .
( 2 ) إضافة على الأصل يقتضيها السياق .
( 3 ) في الأصل « بناحية » ، والمثبت عن بلوغ القرى لوحة 98 و ، وما سبق هنا في صدر الخبر .