تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
كثيرا من خيلهم [ ودروعهم ] « 1 » بألفين ، وترك لهم ألفا ، وعلى أن يعطوه في كل سنة ثلاثة آلاف دينار . وحمد الناس له ذلك - جزاه اللّه خيرا ، وأدام نصره على أعدائه - وعاد غالب العسكر قبله ، وزار هو وولده جدّة المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم بعد الصلح ، وكان كلما زار تصدّق على أهل المدينة بصدقة لها صورة ، تعم أهل السّنّة - تقبل الله منه آمين - وعاد لمكة فوصلها في ليلة الخميس ثاني عشرى جمادى الأولى . وفي صبح ثانيه حضر هو ، وولده ، والقاضي الشافعي ، وابنه والباش / ، والمحتسب ، والخواجا عبد الرحمن بن الطاهر ، والقاصد الشهابي أحمد بن عبد الرحيم أخو جلال [ الدين ] « 1 » بالحطيم ، وقرئت المراسيم ، وبدىء في مرسوم الشريف بخطبة فيها : ذكر الموت ، وفيه : أن الحجّاج وصلوا بخير ، ووصلنا قاصدكم ومعه كتبكم ، وأن صدقاتنا شملتكم بخلعتين ، والسيد بركات بخلعتين ، على يد القاصد القاضي الشهابي أحمد ، وفيه : الثناء على العادة . ولبس الشريفان خلعهما . وفي بقية اليوم سافر الشريف وأولاده وجماعته إلى الخبت « 2 » باليمن . وفي أول ليلة الخميس رابع رجب وصل الشريف وأولاده وبعض جماعته مكة ، وحضر فيها بالمسجد عقد القاضي بهاء الدين
هامش
( 1 ) إضافة عن بلوغ القرى لوحة 94 و . ( 2 ) الخبت : هو خبت ريعان باليمن بين لومة وقنونا ، وكان يسكنه بعض الأشراف العبادلة ، واشراف العجاليين ( بني عجلان ) . ( بين مكة واليمن ص 113 ) .