تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
الشافعي الجمالى أبو السعود بن ظهيرة ، وعزم على خلق منهم : القاضي المالكي ، والخطيب محب الدين النويري ، والقاضي شرف الدين الرافعي وابنه وابن ابنه ، والجمال بن أبي اليمن النويري ، والشرف أبو القاسم بن عز الدين وغيرهم ، وعادت القافلة إلى مكة في أوائل ربيع الأول ، والقاضي الشافعي في ثالث يوم ، وتخلف الشريف عنهم ببدر . وكانت القافلة يضرب بها المثل ، ولم نسمع بضبط ما فيها من الشقادف وغيرها . ووصل للشريف وهو ببدر قصاد من القاهرة « 1 » . وفي يوم الثلاثاء تاسع ربيع الأول نودي بمكة لذوي حسن ، وذوى عجلان وجميع العساكر بالبروز إلى جدّة ، والتوجّه منها إلى ينبع ؛ لأجل بنى إبراهيم ؛ فإنهم استولوا على بلدهم السويق بمرسوم سلطاني ، وسألوا الشريف في الإقامة على تعجيل خمسة آلاف دينار ، وإعطاء ألفين في كل سنة . فامتنع إلا إن كانوا « 2 » يعطون الفرس والدّروع « 3 » ، فامتنعوا وقالوا : بيننا وبين العرب عداوة . وفي ثاني عشرى الشهر توجّه الشريف بركات من جدّة إلى ينبع ومعه العساكر ، ولم يصرف عليهم إلّا ما ينفقونه إلى ينبع . ثم وقع الاتفاق على أن يعطوه ستة آلاف دينار في هذه السنة ، وأخذ
هامش
( 1 ) وانظر صفة هذه القافلة ، ومن كان فيها من القضاة والعلماء والأعيان ، في بلوغ القرى لوحة 92 و . ( 2 ) في الأصل « كان » ، والمثبت عن بلوغ القرى لوحة 94 و . ( 3 ) في الأصل « والدرع » ، والمثبت عن المرجع السّابق .