جميعا ، وجلسوا بالحطيم ، وقرىء مرسوم الشريف ، وفيه : التوصية على نائب جدّة ، وأن أمر الوظائف بجدة من نيابة ونظر وحسبة وصيرفية معذوقة « 1 » به ، وأنّ من خالف عليه يراجعنا في ذلك ، وعاد الشريفان للوادي .
وفي ليلة الثلاثاء تاسع عشرى ذي القعدة وصل الشريفان لمكة ، ولاقيا الحاج كالعادة ، وسافرا بعد الحج إلى الوادي « 2 » .
وفي يوم الثلاثاء خامس المحرم سنة اثنتين وتسعمائة وصلت من الشريف إلى القاضي الشافعي ورقة ، و [ فيها ] « 3 » أن القصاد وصلوا إليه ، ومعهم مرسوم له وفيه : الإخبار بوفاة السلطان قايتباى ، وذلك في يوم الأحد ثامن عشرى ذي القعدة ، سنة إحدى وتسعمائة ، وبولاية ابنه محمد ، ولقّب بالناصر ، وكنّي بأبى السعادات ، ( وأنه لا يمكّن أمير كبير كان أزبك « 4 » من المجىء لمصر من مكة إلا بمرسوم .
وفي صفر توجه الشريف وأولاده وعياله وعسكره في قافلة كبيرة لزيارة جدّه المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم ، ومعه القاضي
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي بلوغ القرى لوحة 90 و « معقودة » ومعناهما واحد :
أي موكولة إليه .
( 2 ) بلوغ القرى لوحة 91 و .
( 3 ) إضافة عن بلوغ القرى لوحة 91 ظ .
( 4 ) كذا في الأصل ، وبلوغ القرى لوحة 91 ظ . والمراد من العبارة أنه لا يمكّن الأمير أزبك الذي كان أميرا كبيرا من الحضور إلى مصر من مكة إلا بمرسوم .