تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
عشر الشهر . ثم ظفروا ببعضهم ، وأرسلوا رأسين علّقا بالدرب ، ثم هرب الباقون ، بعد أن نزل لهم شيخ - نقر منهم أيضا - يقال له فزع ، ودخل على ابن قنيد ، فلم يمض ذلك ، وأرسل به إلى مكة مع القوّاسة وبعض الفزع ، ودخلوا مكة في [ صبح يوم الثلاثاء ثامن عشرى الشهر ] « 1 » في بيشنة « 2 » ، وهو مردف مع بعض القوّاسة ، فلما وصلوا إلى الدرب شنقوه . وقالوا : إن معه ولدا لطيفا أخذه بعض القواسة ليربيه . وفي ثاني جمادى الآخرة جئ باثنين من الكباكبة ، شنق أحدهما بدرب المعلاة ، والثاني هرب سعيا على قدميه وهو مكتف لما حاذى قبة السيد بركات فدخلها ؛ فحبس ولم يشنق « 3 » . وفي يوم الأربعاء سادس الشهر جئ بزوجة الشريف هزّاع بن السيد محمد ، ابنة شهوان بن رومي الزبيدي إلى مكة ميتة ، ودفنت بعد الظهر ، وجاء السيد بركات عصر يومه ، واستمر بمكة إلى يوم الجمعة لأجل الربعة صباحا ومساء حتى كان الختم « 4 » . وفي إقامته بمكة جاء جماعة من الكباكبة ، ودخلوا على القاضي الشافعي ، فكلّم لهم السيد بركات / فرضي عليهم ، وشرطوا عليهم أشياء ، وحلّفوهم على ذلك عند الحجر الأسود ، ونودي لهم
هامش
( 1 ) إضافة عن بلوغ القرى لوحة 81 ظ . ( 2 ) بيشنة : تعني - في لغة العامة - : الضجيج والعويل والصياح . ( 3 ) بلوغ القرى لوحة 81 ظ . ( 4 ) المرجع السابق .
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 583 | فهيم محمد شلتوت / عبد العزيز بن عمر ابن فهد