تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
ناظران صيزفيان ، وأولهما محتسب أيضا وكاتب السنابيق « 1 » ، وثانيهما كراني « 2 » ولا قاهما الشريف وولده السيد بركات صباحا ، فخلع عليهما ، ودخلوا مكة ، وجلسوا بالحطيم مع القاضيين الشافعي والمالكي ، والأميرين الباش ، والمحتسب ، وقرئت المراسيم . وفيها : الإخبار بإرسال نائب جدّة ، ومعاضدته ومناصرته ، وبسط حرمتهم / ، وإقامة ناموسهم . وأرسل الشريف لنائب جدة فرسين وعشرين ناقة ومائة شاة ، فأمر بتخيلة النوق عندهم . . وجلسوا بمكة إلى ليلة الأحد سابع الشهر ، وسافر هو والناظران إلى جدة ، والسيد وأولاده وجماعته إلى وادى مرّ . وفي أواخر الشهر توجهوا إلى الشرق تخوفا - فيما يقال - على ماله الذي هناك ، من بنى لام الذين أخذهم . وفي سادس عشر القعدة - أو اليوم الذي يليه - وصل الشريف وأولاده من الشرق إلى وادى مرّ ، وتوجهوا إلى جدة ، وأقاموا بها جمعة ، وعادوا إلى الوادي « 3 » .
هامش
( 1 ) كاتب السنابيق : لأول مرة يرد هذا المصطلح الوظيفى ، وكأنه يعنى الكاتب الذي يقوم بإحصاء السنابيق وحركتها في نقل البضائع من الجلاب والسفن الكبيرة إلى البر ومن البر إليها . ( 2 ) الكراني : كذا بالأصل ، وبلوغ القرى لوحة 83 و . ويقول الدكتور سعيد عاشور في هامش غاية الأماني بأخبار القطر اليماني : الكرانى : الكاتب بالسفينة أو المسجل أو الأمين بها وعليه أن يكتب كل ما في السفينة من متاع وقماش وبضائع وغير ذلك ( غاية الأماني 2 / 648 ) . ( 3 ) بلوغ القرى لوحة 84 ظ .
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 586 | فهيم محمد شلتوت / عبد العزيز بن عمر ابن فهد