الدين بركات . فلبسا خلعهما ، ثم سافرا في ليلة ثامن عشرى الشهر إلى وادى مرّ وعيّدا به « 1 » .
وفي ليلة سابع ذي القعدة وصل السيد بركات مكة ، وسرى من ليلة بعسكره إلى جهة الشرق ؛ لغزو عرب بنى لام - ويقال لهم الروقة - فإنهم مناقون ، فلم يصادفوهم ، وإنما وجدوا عربا من ناصرة ، أو عرب سبيع ، فغنموا منهم إبلا كثيرة - ويقال إنها ألف - وشياها كثيرة جدا ، وعادوا في وسط الشهر « 2 » .
ووصل السيد محمد في سادس عشرى الشهر ، ولاقى الحجاج المصريين والشاميين على العادة ، والعراقيين أيضا « 3 » .
وفي جمادى الأولى من سنة خمس وتسعين وصل السيد محمد وولده بركات وحلّتهما وعسكرهما إلى مكة ، وتوجّهوا إلى الشرق ، ثم عاد هو وولده وبعض عسكره في جمادى الثانية « 4 » ؛ لأجل ملاقاة نائب جدة تنم الفقيه الصوفي « 5 » ، ولقراءة المراسيم ،
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 48 ظ ، 49 و .
( 2 ) بلوغ القرى لوحة 49 ظ .
( 3 ) المرجع السابق .
( 4 ) « أي في يوم الجمعة الثالث والعشرين منه » كما في بلوغ القرى لوحة 53 و .
( 5 ) كذا في الأصل . وفي المرجع السابق « تنم الفقيه الصوفي الخازندار الأشرفي قايتباي » . وفي الضوء اللامع 3 / 45 برقم 185 « تنم الأشرفي قايتباي » ، ولم يذكر وفاته . وفي بدائع الزهور 3 / 270 « تنم الرجبي الخاصكي » .