الدين النويري ، والقاضي المالكي ، وبالغ في ذلك الخطيب « 1 » .
وفي سادس الشهر توجه الشريف وجماعته / إلى وادى مرّ .
وفي النصف الأول من رجب سمعنا بأن التجريدة التي بالحجاز هجمت على عرب آل جميل ، ووقع بينهما قتال كبير ، قتل فيه جماعة من التجريدة ، ثم هربوا ، وقتل بعض الخيالة هو وفرسه « 2 » .
وفي ليلة الجمعة سادس عشرى الشهر وصل الشريف إلى مكة من وادى مرّ محرما بعمرة ، فطاف وسعى ، وعاد ثاني ليلة إلى مكانه « 3 » .
وفي رابع شعبان نودي بأن يخرج جميع العربان إلى عرفة لغزو آل جميل ، وسمعت بأن الشريف اتّهم جماعة من العربان بممالأة آل جميل ، منهم الندويون فنقّى عليهم ، وفي توجههم لبلادهم أخذوا إبلا - أظنها لخزاعة « 4 » .
وفي ليلة الجمعة عاشر الشهر وصل الشريف بركات ابن صاحب مكة إليها ، بنية التوجه لقتال آل جميل ، ثم في عصر يومه طاف وسافر إليهم ، واحتاطوا بالجبل في « 5 » ثلاث فرق : إحداها
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 47 و ، ظ .
( 2 ) بلوغ القرى لوحة 47 ظ .
( 3 ) المرجع السابق .
( 4 ) بلوغ القرى لوحة 48 و .
( 5 ) في الأصل « من » ، والمثبت عن المرجع السابق .