تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
السيد محمد ، وولده السيد بركات ، وحضروا والقضاة ، والأمير المحتسب سنقر الجمالي في النهار بالحطيم ، وقرئت المراسيم ، ومضمون مرسوم السيد : أنه وصلنا قاصدكم الشريف زين الدين عطيفة ، وبلّغنا غيبة الشريف عنقاء ، وأنه وبعض العسكر باليمن ، وأنه إذا عاد يصل إلى أبوابنا الشريفة ، ووصل الحاج وهم شاكرون ، وقد جهزنا لك ولابنك تشريفين فلتلبساهما على العادة . فلبساهما « 1 » . وفي الليلة المذكورة احترق بكّاران « 2 » أو ثلاثة بجبل سوق الليل ، يقال إن الذي أحرقهم من العرب الذين يقال لهم آل جميل ؛ لكونهم مناقين ، ولكون / أهل الحجاز انتقدوا « 3 » منهم غنما كانوا أخذوها لهم إلا بعضها ، وقتلوا منهم رجلا ، ولتوجه جماعة الشريف الذين بعرفة إلى عرب الضهران المناقين معهم لما سمعوا بنزولهم إلى الأرض للمرعى ، فقتلوا منهم جماعة ، ومسكوا منهم جماعة ، وأخذوا لهم بقرا كثيرا - أظن - وبعض نياق ، وهرب الباقون بجميع أموالهم . وفي الليلة الثانية ؛ ليلة الجمعة ، يقال : إن الوالي سمع أن جماعة من آل جميل بشعب عامر ، فأخذ مشاعل وجماعة وراحوا إليهم فلم يجدوا أحدا ، فأخذ يعس مكة ، وتوجّه إلى الشريف في
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 46 و . ( 2 ) البكّار : يعني - في لغة أهل ذلك العصر - : نوعا من العشش المبنية بجذوع النخل وجريده ، على هيئة مخصوصة من الاستطالة والتسقيف . ( إملاء الدكتور عبد اللّه الحسيني ) . ( 3 ) كذا في الأصل ، وبلوغ القرى لوحة 46 ظ .