تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
السيد الزيني بركات وبعض جماعته ، ونائب جدّة القاضي أبو الفتح المنصوري ، وكان محرما بعمرة ، وطاف وسعى ، وخرج إلى الزاهر ، وبات به ، إلى الصباح ، فخرج للقائه بكرة النهار السيد محمد وولده وعسكره ، فخلع على الشريف وولده ، ودخلوا المسجد الحرام ، فلاقاهم القضاة وجلسوا بالحطيم ، وقرىء مرسوم الشريف ومضمونه : التوصية على نائب جدّة . وسافر الشريف وجماعته إلى أهله بناحية اليمن ليلة التاسع والعشرين « 1 » . وفي يوم الخميس رابع جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين وصل السيد وأولاده وبعض عسكره إلى قوز المكّاسة ، وعرج هو ومضى من تحت جبل ثور إلى أن وصل إلى مزدلفة ، ثم إلى قرب محسّر ، وجلس هناك بشعب . ودخل أولاده وبعض العسكر إلى مكة ، وتوجّه القضاة - إلا الشافعي - وجماعة من جماعته لتعزية الشريف بابنه مهيزع ، وعادوا في يومهم . وفي ظهر الجمعة وصل إلى مكة - والخطيب على المنبر - فصلى ، ثم دخل الطواف هو وأولاده فطافوا ، ودعا له الريس فوق ظلة زمزم . فقالوا : لم ينشرح بالدعاء ، وكأنه لكونه حزينا . ثم سافر هو وأولاده وعسكره إلى جهة الشرق للغزو ؛ فإنه يقال : إن بعض بنى لام خرب بعض حصون خاله شامان ، ثم عادوا إلى مكة في خامس « 2 »
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 38 ظ . ( 2 ) المرجع السابق .