مليح ، يروحوا للشريف محمد ، أنا ما أعرف إلا هو ، إما أن يعطي وإلا يعطون . ووصى السلطان الشريف عنقاء على ولد سبع وعلى ابن بذّال ، فتأخر ابن بذّال بينبع « 1 » .
وفي خامس عشرى الشهر وصل الشريف وأولاده وعسكره مكة ؛ لأجل اختلاع خلعة الاستمرار ، فاجتمعوا والقضاة / والباش بالحطيم ، وقرىء مرسوم الشريف ، وفيه : الثناء ، وأن الحاج وصلوا سالمين شاكرين ، وأنك عندنا من المقربين . ولبس هو وولده خلعتيهما « 2 » .
وفي أول ربيع الآخر سافر السيد محمد إلى بلاد الحجاز ؛ لرؤية البلاد التي صارت له فيها ، ورؤية العمارة التي تعمرت فيها ، وسافر ولده السيد بركات ومعه العسكر إلى ناحية الشرق للغزو ، ومعه صاحب ينبع درّاج ويحيى بن سبع بن هجّان . وفي سابع الشهر وصل بعض العسكر وأخبر أنه انتصر وغنم وصولح ، وكان مما غنم نحو سبعين من الإبل ، وأنه أعطاها ليحيى بن سبع ، وأنه توجّه لوالده بالحجاز . ثم وصلوا جميعا لمكة في حادي عشر الشهر ، وفي ثالث عشر الشهر سافروا إلى أهليهم باليمن « 3 » .
وفي ليلة سابع عشرى رمضان وصل السيد محمد ، وولده
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 36 ظ .
( 2 ) بلوغ القرى لوحة 37 و .
( 3 ) بلوغ القرى لوحة 37 ظ .