تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
وجلس بمكة إلى ليلة التاسع والعشرين ، وتوجّه إلى أهله باليمن ، وكان مجيئه من نواحي جدّة ، وكان هناك له مدة . وفي يوم الجمعة حادي عشر القعدة / جاء السيد محمد إلى مكة من عند أهله من ناحية اليمن ، ويقال إن سبب مجيئه أنه نذر لله تعالى أن اليمن إذا أمطر يأتي المسجد الحرام ، ويصلى فيه ركعتين لله تعالى . ثم عاد إلى أهله بعد يومين أو ثلاثة ، ثم عاد بعد أيام إلى مكة « 1 » . وفي أول سنة ست وثمانين توجه إلى مخشوش ، وهو بين بدر والينبوع ؛ لكون المحل ربيعا ، وأظنه وصل إلى ينبع ، وحصل بينه وبين بنى إبراهيم صلح ، وعاد لمكة هو وأولاده وعياله وعسكره ، في يوم الاثنين رابع جمادى الأولى « 2 » . وفيه - ضحى - اجتمع الشريف وولده السيد بركات وقضاة القضاة الأربعة خلا الحنبلي ، والقاضي فخر الدين الشافعي ، والأميران برسباي باش المماليك ، وسنقر الجمالي محتسب مكة . وغيرهم بالحطيم تحت زمزم ، وقرىء ثلاثة مراسيم ، واحد للشريف ، تاريحه ثامن عشرى صفر ، وثان للقاضي الشافعي ، وثالث للمحتسب . ومرسوم الشريف يتضمن : زيادة الشكر له ، وأنه
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 3 و . ( 2 ) درج المؤلف ابتداء من هنا إلى آخر الكتاب ، وكذا في بلوغ القرى ابتداء من لوحة ه ظ على استعمال التسمية العامية لهذا الشهر بجماد الأول . وسيصير تصحيحها إلى جمادى الأولى في كل المواطن دون الإشارة إلى ذلك .
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 535 | فهيم محمد شلتوت / عبد العزيز بن عمر ابن فهد